بحث
مكونات شراب السعال قد تبطئ مرض باركنسون
أخرى #أمبروكسول #مرض_باركنسون

مكونات شراب السعال قد تبطئ مرض باركنسون

تاريخ النشر: آخر تحديث: 27 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
27 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

قد يتحول شراب السعال اليوم إلى علاج لمرض باركنسون غدًا. تشير الأبحاث الأخيرة في المملكة المتحدة إلى أن مكونًا شائعًا في شراب السعال، وهو أمبروكسول، قد يكون قادرًا على إبطاء تقدم مرض باركنسون.

دراسة جديدة حول أمبروكسول

أجرى العلماء في مستشفى سانت جوزيف للرعاية الصحية في لندن دراسة صغيرة على مدار عام، شملت 55 مريضًا يعانون من خرف مرتبط بمرض باركنسون. تم تحمل الدواء بشكل آمن وقد يكون قد ساعد في استقرار أعراض المرضى، خاصةً أولئك الأكثر عرضة وراثيًا لهذا المرض التنكسي العصبي.

قال ستيفن باستيرناك، عالم الأعصاب المعرفي في معهد لوسون للأبحاث: "تشير هذه النتائج إلى أن أمبروكسول قد يحمي وظيفة الدماغ، خاصةً لدى الأشخاص المعرضين وراثيًا. إنه يوفر مسار علاج واعد حيث لا توجد خيارات كثيرة حاليًا".

كيف يعمل أمبروكسول؟

يستخدم أمبروكسول عادةً كمذيب للبلغم في شراب السعال، مما يساعد على تخفيف المخاط حتى يتمكن الأشخاص المصابون بأمراض الجهاز التنفسي من تنظيف البلغم من مجاريهم الهوائية والتنفس بشكل أسهل. لكن مؤخرًا، تكهن العلماء بأنه يمكنه أيضًا استهداف محرك رئيسي لمرض باركنسون، وهو تراكم بروتين ألفا-سايكلين غير الطبيعي في الدماغ.

أظهرت الدراسات أن أمبروكسول يمكن أن يزيد من مستويات بروتين جلوكوسيريبروزيداز (GCase)، وهو بروتين آخر يساعد في تنظيم نظام التخلص من النفايات في الدماغ. في الأشخاص المصابين بمرض باركنسون، تميل مستويات GCase إلى الانخفاض مع ارتفاع مستويات ألفا-سايكلين غير الطبيعي.

الخلاصة

تشير الأدلة المتزايدة إلى أن أمبروكسول قد يصبح العلاج الأول الذي يمكنه إبطاء التدمير الناتج عن مرض باركنسون إذا أثبتت التجارب السريرية نجاحها.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!