بحث
منصة RentAHuman.ai: الذكاء الاصطناعي يوظف البشر (تفاصيل)
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #مستقبل_العمل

منصة RentAHuman.ai: الذكاء الاصطناعي يوظف البشر (تفاصيل)

منذ 4 ساعات 4 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في تطور لافت يعكس التحولات الجذرية في عالم التقنية، برز موقع جديد يحمل اسم "RentAHuman.ai"، يقلب المعادلة التقليدية للتوظيف رأساً على عقب، حيث يتيح لأنظمة الذكاء الاصطناعي توظيف البشر لتنفيذ مهام ملموسة في العالمين الواقعي والرقمي، في مشهد يبدو وكأنه فصل من روايات الخيال العلمي.

طبقة تنفيذ بشرية للأنظمة الذكية

تُعرف المنصة نفسها بأنها "طبقة ربط حيوية" بين العالم الرقمي والواقع الملموس. وتقوم الفكرة الأساسية للمشروع على تقسيم الأدوار بشكل جديد: تتولى الأنظمة الذكية (AI Agents) عمليات التخطيط المعقدة واتخاذ القرارات، بينما يلعب البشر دور "المنفذين" لهذه القرارات مقابل أجر مادي، مما يحول الإنسان إلى ذراع تنفيذي للعقل الرقمي.

لماذا الآن؟ ومن يقف خلف المشروع؟

أطلق المشروع مهندس البرمجيات ألكسندر لايتبلو بالتعاون مع باتريشيا تاني. وبحسب المؤسسين، لم تأتِ الفكرة من فراغ، بل كانت استجابة للقلق المتنامي من موجات التسريح في قطاع التكنولوجيا، والمخاوف من سيطرة الأتمتة على الوظائف.

ويهدف الموقع إلى ابتكار أنماط عمل جديدة تسمح للبشر بالتعايش مع صعود الذكاء الاصطناعي بدلاً من المنافسة الخاسرة معه. وقد تم اختيار الاسم المثير للجدل "RentAHuman" (استأجر إنساناً) بشكل متعمد لإثارة النقاش العام حول مستقبل العلاقة بين الإنسان والآلة.

كيف تعمل آلية التوظيف العكسي؟

تعمل المنصة بنظام يشبه استدعاء الخدمات السحابية (Cloud Services)، ولكن للعنصر البشري. يقوم المستخدمون بإنشاء ملفات تعريفية تتضمن:

  • قائمة المهارات المتاحة.
  • أوقات التفرغ للعمل.
  • سرعة الاستجابة المتوقعة.
  • الأجر المطلوب (يتم الدفع عبر محافظ العملات الرقمية).

في المقابل، تقوم وكلاء الذكاء الاصطناعي بمسح هذه الملفات واختيار "البشري" الأنسب للمهمة المطلوبة بناءً على البيانات المدخلة.

طبيعة المهام والأجور

تتنوع المهام التي تطلبها الأنظمة الذكية بين العالم المادي والرقمي، وتشمل:

  • مهام ميدانية: مثل استلام بريد مسجل، توصيل باقات الزهور، أو تصوير مواقع جغرافية محددة.
  • مهام رقمية: تشمل التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي أو تنسيق عمليات عبر الإنترنت.

أما بالنسبة للأجور، فتبدأ بعض المهام الصغيرة من 2 إلى 10 دولارات، بينما تعتمد مهام أخرى أكثر تعقيداً على نظام الأجر بالساعة.

مخاوف السلامة ومستقبل العمل

مع تزايد انتشار الموقع على وسائل التواصل الاجتماعي، برزت مخاوف جدية تتعلق بالسلامة، خاصة في المهام التي قد تنطوي على مخاطر أو ترتبط بتعاملات العملات الرقمية. ورغم تأكيد القائمين على المنصة قيامهم بمراجعة يدوية لإزالة المحتوى الخطر، إلا أنهم يعترفون بأن أنظمة الحماية لا تزال في مراحلها الأولى.

يفتح هذا المشروع الباب واسعاً أمام تساؤلات جوهرية: هل يتحول البشر إلى مجرد "بنية تحتية" تحت الطلب تخدم الآلات؟ يرى مراقبون أن هذا النموذج قد يوفر مرونة مالية في سوق عمل مضطرب، بشرط أن يحتفظ البشر بالسيطرة على معايير الأمان والتسعير، لضمان عدم تحول العمل البشري إلى سلعة رخيصة بلا ضمانات.

الأسئلة الشائعة

هي منصة تتيح لأنظمة الذكاء الاصطناعي توظيف البشر لتنفيذ مهام ميدانية ورقمية، حيث تعمل كطبقة ربط بين التخطيط الآلي والتنفيذ البشري.

يتم دفع الأجور للعاملين عبر محافظ العملات الرقمية، وتتراوح أجور المهام الصغيرة بين 2 إلى 10 دولارات، أو بنظام الساعة للمهام الأكبر.

تأسست المنصة على يد مهندس البرمجيات ألكسندر لايتبلو وشريكته باتريشيا تاني، بهدف خلق فرص عمل جديدة تتعايش مع تطور الذكاء الاصطناعي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!