مراجعة Fallout الموسم 2: نهاية مفتوحة وصراعات جديدة
انتقل الموسم الثاني من مسلسل Fallout بوضوح من كونه مقدمة طريفة لعالم ما بعد الكارثة -والتي نجحت في محاكاة أجواء الألعاب بدقة- إلى سرد قصصي يهدف لجعل العالم أكبر وأكثر تعقيداً.
وقد تجلى هذا التوجه بشكل صارخ في الحلقة الأخيرة للموسم، حيث تسارعت خيوط القصة والشخصيات نحو ما بدا أنه نوع من الخاتمة، لكن بدلاً من ذلك، ترك المسلسل المشاهدين في حالة ترقب مع وعود بتطورات أضخم في المستقبل، تاركاً العديد من الأسئلة دون إجابات.
توسع نطاق الأحداث وتسارع الوتيرة
بينما يمكن وصف جزء كبير من هذا الموسم بأنه بطيء الوتيرة، إلا أن الأحداث تسارعت بشكل ملحوظ قرب النهاية. وجد المشاهدون أنفسهم أمام كم هائل من التفاصيل التي يجب متابعتها في وقت واحد، مما يعكس توسعاً كبيراً في حبكة المسلسل.
أبرز أحداث النهاية المفتوحة
شهدت الحلقة الأخيرة تشابكاً معقداً لمصائر الشخصيات الرئيسية، حيث تضمنت التطورات التالية:
- زحف الفيلق (Legion): يبدو أن الفيلق المتعطش للدماء قد أنهى حربه الأهلية وبدأ بالزحف نحو نيو فيغاس.
- مهمة لوسي: تحاول لوسي (Ella Purnell) إيقاف والدها هانك (Kyle MacLachlan) عن استخدام جهاز للتحكم بالعقل يهدف من خلاله لفرض نوع من السلام الزائف على الأرض القاحلة.
- معركة ماكسيموس: يخوض ماكسيموس (Aaron Moten) معركة خاسرة ضد قطيع من وحوش الـ Deathclaws في محاولة يائسة لإنقاذ سكان القطاع (The Strip).
- بحث الغول: اقترب الغول (Walton Goggins) جداً من العثور على عائلته التي كانت محفوظة في سبات تجميدي لقرنين من الزمان.
أزمات الملاجئ (Vaults)
لم تقتصر الإثارة على السطح، بل امتدت إلى الملاجئ تحت الأرض. ففي Vault 31، يتعرض السكان الذين استيقظوا حديثاً لمذبحة على يد الصراصير المشعة (rad roaches). أما في Vault 33، فالوضع يقترب من أعمال شغب بعد اكتشاف مفاجئ بأن زعيمتهم ستيفاني (Annabel O’Hagan) هي في الواقع كندية.
لقد ظلت هذه الخيوط القصصية مستقلة عن بعضها البعض لجزء كبير من الموسم الثاني، وهو ما جعل العمل يبدو مفككاً في بعض الأحيان، رغم الزخم الكبير الذي قدمته النهاية.
الأسئلة الشائعة
انتهى الموسم بنهاية مفتوحة تركت العديد من الأسئلة دون إجابة، مع توسيع نطاق القصة والتمهيد لصراعات أكبر في المستقبل.
تحاول لوسي إيقاف والدها هانك عن استخدام جهاز للتحكم بالعقل لفرض السلام بالقوة على الأرض القاحلة.
أصبح الملجأ على وشك القيام بأعمال شغب بعد اكتشاف أن زعيمتهم ستيفاني هي في الواقع كندية.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!