بحث
مصر تطلق خدمات الاتصالات الفضائية عبر 'أقمار' للمناطق النائية
أخرى #الاتصالات_الفضائية_مصر #أقمار_مصر

مصر تطلق خدمات الاتصالات الفضائية عبر 'أقمار' للمناطق النائية

تاريخ النشر: آخر تحديث: 4 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلنت شركة "أقمار" المصرية اليوم عن استعدادها لإطلاق خدمات وحلول الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، مستهدفةً دعم المناطق البعيدة عن تغطية الشبكات التقليدية. تركز هذه المبادرة الرائدة على توفير حلول إنترنت الأشياء (IoT) منخفضة التكلفة وعالية الاعتمادية، بما يلبي احتياجات السوق المحلية ويعزز التحول الرقمي في القطاعات الحيوية.

"أقمار": استراتيجية دخول سريعة للسوق الفضائي

تتبنى شركة "أقمار" في مرحلتها التشغيلية الأولى نموذجاً مرناً يعتمد على استئجار وتشغيل سعات فضائية من أقمار صناعية تابعة لشركات دولية رائدة. تتيح هذه الاستراتيجية للشركة سرعة فائقة في دخول السوق وتقديم حلولها الفضائية، مع تقليل المخاطر الرأسمالية المرتبطة بتطوير أقمار صناعية خاصة بها في البداية، وتوفير مرونة عالية للتوسع بما يتناسب مع نمو الطلب.

هذا النهج لا يضمن بدء التشغيل الفوري فحسب، بل يمنح "أقمار" القدرة على زيادة السعات تدريجياً دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة. تستهدف الشركة في هذه المرحلة المناطق التي تعاني من ضعف أو انعدام التغطية الأرضية، مثل المناطق الصحراوية والحدودية ومواقع المشروعات الصناعية الكبرى، بالإضافة إلى البنى التحتية الممتدة لمسافات طويلة.

خدمات إنترنت الأشياء (IoT) المتقدمة لدعم البنية التحتية

تولي "أقمار" اهتماماً خاصاً لخدمات إنترنت الأشياء (IoT) التي تمكن من ربط الحساسات والمعدات في المواقع النائية بأنظمة مركزية لإدارة البيانات والتحكم. يتم ذلك عبر إرسال واستقبال حزم بيانات صغيرة بشكل دوري، مما يوفر مراقبة فعالة ومستمرة.

تشمل أبرز استخدامات هذه الحلول: مراقبة أنابيب الغاز والبترول وخطوط الكهرباء، وتتبع الأصول والمعدات الثقيلة، وأنظمة القياس الذكية، ومحطات قياس الطقس البعيدة. كما ستمكن من تشغيل الصمامات ومضخات المياه عن بعد، وستدعم المشروعات التنموية الكبيرة في المناطق النائية مثل شرق العوينات وتوشكي. وتؤكد الشركة على أن الحلول المطورة محلياً ستضمن الكفاءة التشغيلية، سهولة الاستخدام، وانخفاض التكلفة.

الدعم الحكومي يعزز الابتكار المحلي

حظيت "أقمار" بدعم كبير من المبادرة الرئاسية "مصر تصنع الإلكترونيات" (EME) التي تديرها هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA). هذا الدعم مكن الشركة من الاستفادة من معامل متقدمة لاختبارات الجودة والاعتمادية في ظروف بيئية مختلفة، مما يعزز قدرتها على تطوير وتصنيع الأجهزة والمعدات وفقاً لأعلى المعايير الصناعية المعتمدة.

كما وفرت وزارة الاتصالات المصرية مقراً لشركة "أقمار" داخل مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة. هذا الموقع الاستراتيجي يضع الشركة ضمن بيئة تكنولوجية متكاملة، تعزز التعاون وتبادل الخبرات، مما يسرع من وتيرة التطوير والابتكار في مجال الاتصالات الفضائية.

تأثير مباشر على القطاعات الحيوية

أكد أحمد نصار، المدير التنفيذي لشركة "أقمار"، في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية، أن شركات النفط والغاز ستكون من أبرز المستفيدين من هذه الخدمات الجديدة. ستتيح لهم حلول "أقمار" مراقبة وتأمين خطوط الأنابيب الممتدة في المناطق النائية بكفاءة عالية، مما يقلل بشكل كبير من مخاطر التسريب أو التخريب ويسرع من الاستجابة للأعطال المحتملة.

وأضاف نصار أن شركات توزيع الكهرباء التي تدير أبراج الضغط العالي ستستفيد أيضاً بشكل كبير. فحلول "أقمار" ستمكنها من تحديد مواقع الأعطال بدقة فورية وإرسال الإحداثيات اللازمة، مما يساهم في تقليل زمن انقطاع التيار الكهربائي وتكاليف التشغيل والصيانة.

الأسئلة الشائعة

شركة أقمار هي الشركة المصرية لتكنولوجيا الفضاء، وتستعد لإطلاق خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية لربط المناطق النائية ودعم حلول إنترنت الأشياء منخفضة التكلفة.

ستعتمد "أقمار" في مرحلتها الأولى على استئجار وتشغيل سعات فضائية من أقمار صناعية دولية، لضمان سرعة دخول السوق ومرونة التوسع وتقليل المخاطر الرأسمالية.

تستهدف "أقمار" المناطق الصحراوية والحدودية ومواقع المشروعات الصناعية، وتركز على مراقبة أنابيب النفط والغاز، أبراج الكهرباء، وتتبع الأصول في المشروعات التنموية الكبرى.

حصلت "أقمار" على دعم من المبادرة الرئاسية "مصر تصنع الإلكترونيات" (EME) لتطوير واختبار المعدات، كما وفرت وزارة الاتصالات مقراً لها في مدينة المعرفة.

ستساعد شركات النفط والغاز في مراقبة وتأمين خطوط الأنابيب وتقليل مخاطر التسريب، بينما ستمكن شركات الكهرباء من تحديد مواقع أعطال أبراج الضغط العالي بدقة وسرعة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!