ميتا تنفق 6.4 مليون دولار لتجميل صورة مراكز البيانات
أنفقت شركة ميتا 6.4 مليون دولار خلال الأشهر الأخيرة من عام 2025 على حملة إعلانية واسعة النطاق في مدن أمريكية مختلفة، تهدف بشكل أساسي إلى كسب تأييد الجمهور لبناء مراكز بيانات جديدة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لتحسين صورتها وسط طفرة الذكاء الاصطناعي، حيث ركزت الإعلانات، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، على تسليط الضوء على مراكز بيانات الشركة في ألتونا (أيوا) ولوس لوناس (نيو مكسيكو) بأسلوب قصصي شعبي.
محاولة لتغيير الصورة النمطية
تحاول الإعلانات الترويج لفكرة أن مراكز بيانات ميتا تساهم في خلق الوظائف وإعادة إحياء المجتمعات الريفية. وتتبنى الحملة نبرة مثالية؛ إذ يُظهر إعلان ألتونا بلدة كانت على وشك الاختفاء، لكن بفضل مركز البيانات، عاد السكان للتجمع في المطاعم المحلية وحضور مباريات كرة القدم.
وبالمثل، يصور إعلان لوس لوناس موظفي مركز البيانات وهم يستمتعون بحفلات الشواء مع عائلاتهم بدلاً من الاضطرار للانتقال بعيداً بحثاً عن العمل، في محاولة لربط البنية التحتية الرقمية بالاستقرار الاجتماعي.
تحرك جماعي لشركات التقنية
لا تقف ميتا وحدها في هذا المسعى؛ فقد ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن مشغلي مراكز بيانات آخرين، بما في ذلك Digital Reality وQTS وNTT Data، يخططون لحملة ضغط مكثفة للدفاع عن مراكز البيانات الجديدة رداً على ردود الفعل العامة العنيفة.
وتواجه هذه الشركات، إلى جانب منافسين مثل مايكروسوفت وجوجل، تحديات متزايدة، حيث تعتبر مراكز البيانات الضخمة ضرورية لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن المشاعر العامة تجاهها بدأت تتدهور بشكل ملحوظ.
أزمة الطاقة وتأجيل المشاريع
سلطت العاصفة الشتوية الأخيرة الضوء على الضغط الكبير الذي تعاني منه شبكة الطاقة بالفعل، بما في ذلك المناطق المحيطة بمراكز البيانات الكبيرة. وتتحد العديد من المجتمعات حالياً ضد بناء مراكز جديدة بسبب المخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة واستهلاك المياه.
وأدت هذه التحركات الاحتجاجية إلى تأخير وإلغاء استثمارات بمليارات الدولارات في مراكز البيانات عبر الولايات المتحدة، وشملت إلغاء مشاريع بناء في ولايات مثل أوريغون، أريزونا، ميسوري، إنديانا، وفيرجينيا.
الأسئلة الشائعة
أنفقت شركة ميتا 6.4 مليون دولار خلال الأشهر الأخيرة من عام 2025 على حملة إعلانية في عدة مدن أمريكية.
تهدف الحملة إلى إقناع الجمهور بأن مراكز البيانات تخلق وظائف وتساهم في إحياء المجتمعات الريفية، وذلك لمواجهة المعارضة المتزايدة لبنائها.
بسبب المخاوف المتعلقة بارتفاع تكاليف الطاقة، استهلاك كميات كبيرة من المياه، والضغط المتزايد على شبكات الكهرباء.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!