بحث
ناسا تستخدم الذكاء الاصطناعي لقيادة مركبة المريخ بنجاح
الذكاء الاصطناعي #ناسا #الذكاء_الاصطناعي

ناسا تستخدم الذكاء الاصطناعي لقيادة مركبة المريخ بنجاح

منذ 6 ساعات 6 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
6 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في إنجاز تقني جديد، احتفلت وكالة ناسا بمرور خمس سنوات على مهمة "بيرسيفيرانس" عبر تسليم دفة القيادة لنموذج ذكاء اصطناعي توليدي، مما يفتح آفاقاً جديدة وتاريخية لاستكشاف الفضاء الأحمر.

تفاصيل التجربة التاريخية

أكملت مركبة "بيرسيفيرانس" التابعة لمختبر الدفع النفاث (JPL) في وكالة ناسا رحلتين ناجحتين باستخدام مسار تم إنشاؤه بواسطة نموذج "Claude"، وهو نموذج ذكاء اصطناعي توليدي طورته شركة "Anthropic".

لإنشاء خطة سفر المركبة، اعتمد برنامج الذكاء الاصطناعي على نفس مجموعات البيانات التي يستخدمها المهندسون البشر لإنشاء نقاط الطريق، مما شكل "مساراً استرشادياً" لتتبعه المركبة بدقة.

جرت هذه القيادات في اليومين المريخيّين 1707 و1709 من المهمة، حيث قطعت المركبة مسافة 689 قدماً (210 أمتار) و807 أقدام (246 أمتار) على التوالي.

تحديات القيادة خارج كوكب الأرض

تختلف قيادة مركبة على المريخ تماماً عن قيادة سيارة على الأرض. يقع المريخ في المتوسط على بعد حوالي 140 مليون ميل (225 مليون كيلومتر) من الأرض، مما يخلق فجوة اتصال كبيرة تجعل المركبة غير مستعدة للحواجز البيئية غير المتوقعة.

وصفت شركة "Anthropic" هذا العمل بأنه عالي المخاطر، مشيرة إلى أن سلف "بيرسيفيرانس"، المركبة "سبيريت"، علقت في مصيدة رملية ولم تتحرك مرة أخرى، وهو ما يسعى المهندسون لتجنبه عبر دراسة صور التضاريس المريخية بدقة لتفادي الصخور والتموجات الرملية.

الذكاء الاصطناعي يتولى القيادة

لتخفيف عبء التخطيط اليدوي المكثف للمسارات، لجأت ناسا إلى الذكاء الاصطناعي. قام مهندسو JPL بتغذية نموذج "Claude" ببيانات حول كيفية تشغيل المركبة، واستخدم النموذج هذه البيانات لتوليد الأوامر.

تم التحقق من دقة الأوامر من خلال عمليات محاكاة فحصت أكثر من 500,000 متغير. وجد المهندسون أن أوامر "Claude" كانت خالية من المشاكل بشكل مدهش، ولم تتطلب سوى تعديلات طفيفة.

مستقبل الاستكشاف الفضائي

صرح جاريد إيزاكمان، مدير ناسا، بأن هذا العرض يوضح مدى تقدم القدرات ويوسع كيفية استكشاف عوالم أخرى، واصفاً إياه بأنه مثال قوي على تطبيق التكنولوجيا الجديدة بعناية ومسؤولية.

من جانبها، أكدت فاندي فيرما، المهندسة في فريق "بيرسيفيرانس"، أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يظهر وعداً كبيراً في تبسيط الملاحة الذاتية، حيث يتوقع المهندسون أن يساعد البرنامج في تقليص وقت تخطيط المسار بنسبة 50%، مما يسمح بقطع مساهمات أطول في المستقبل.

الأسئلة الشائعة

استخدمت ناسا نموذج Claude المطور من قبل شركة Anthropic لتخطيط مسارات المركبة.

قطعت المركبة مسافتين ناجحتين بطول 210 أمتار و246 أمتار في يومين مريخيّين مختلفين.

يساعد في تبسيط عملية الملاحة المعقدة ويمكن أن يقلل وقت تخطيط المسار للمهندسين البشر بمقدار النصف.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!