نفاد Steam Deck من الأسواق: أزمة مفاجئة تضرب اللاعبين (2026)
في خبر غير سار لعشاق ألعاب الحاسب، أظهرت صفحة متجر Valve في الولايات المتحدة نفاد جميع طرازات Steam Deck الثلاثة من المخزون، وهو الجهاز الذي لا يزال يعتبر الخيار الأكثر مرونة وبأسعار معقولة للدخول إلى عالم ألعاب الـ PC. وقد طال هذا النقص الأسواق الكندية أيضاً، بينما تشير التقارير إلى أن النماذج لا تزال متاحة للشراء في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.
توقيت حرج للمنافسة
هذه ليست المرة الأولى التي يعاني فيها Steam Deck من نقص في الإمدادات، لكن التوقيت الحالي يبدو سيئاً للغاية بالنسبة لشركة Valve. يأتي هذا النقص بعد تقاعد التصميم الأصلي (سعر 400 دولار)، واعتراف الشركة سابقاً باضطرارها لتأجيل إعلانات التسعير والتوافر لأجهزتها القادمة.
يعد Steam Deck الرائد بلا منازع في سوق أجهزة الألعاب المحمولة (Handheld PC)، حيث تتفوق مبيعاته بفارق كبير على المنافسين، حتى مع دخول شركات عملاقة مثل Asus وLenovo إلى هذا المجال.
هل الذكاء الاصطناعي هو السبب؟
لسوء الحظ، يتزامن هذا النقص مع ارتفاع كبير في أسعار الذاكرة (RAM). يتسبب التوسع الهائل في صناعة الذكاء الاصطناعي في تقييد إمدادات الذاكرة ورفع الأسعار للعديد من الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وخاصة أجهزة الكمبيوتر ذات الذاكرة العالية.
يعتمد Steam Deck على 16 جيجابايت من ذاكرة LPDDR5 المشتركة، ورغم أن هذا الرقم لا يبدو ضخماً، إلا أنه أصبح مطلباً صعباً هذه الأيام. وتشير الشائعات إلى أن مصنعي أجهزة الكمبيوتر المحمول قد يعودون لتبني معيار 8 جيجابايت للأجهزة "متوسطة المدى"، وهو أقل مما يُنصح به لنظام Windows 11.
فرصة ضائعة وسط استياء المستخدمين
يأتي هذا النقص في وقت يحتاج فيه اللاعبون إلى خيارات أرخص من أجهزة الكمبيوتر المكتبية باهظة الثمن. كما تواجه مايكروسوفت ضغوطاً بسبب استياء اللاعبين والمستخدمين العاديين من مشاكل Windows 11 وتركيزه المفرط على الذكاء الاصطناعي، مما كان يشكل فرصة ذهبية لـ Valve لتعزيز منصتها.
ومع ذلك، لا يبدو أن هذا يشير إلى مشكلة إنتاج واسعة النطاق حتى الآن، نظراً لتوفر الجهاز في أوروبا. قد يكون الأمر مجرد نفاد للمخزون المتراكم من العطلات مع بطء في إعادة التعبئة، ولكن بالنسبة للاعبين في عام 2026، فإن رؤية زر "غير متوفر" الرمادي ليست مشهداً مرحباً به على الإطلاق.
الأسئلة الشائعة
لا، النقص يؤثر حالياً على الولايات المتحدة وكندا فقط، بينما لا تزال الأجهزة متوفرة في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.
يرجح أن يكون السبب مرتبطاً بارتفاع تكاليف الذاكرة (RAM) ونقص الإمدادات الناتج عن الطلب الهائل من صناعة الذكاء الاصطناعي.
لأن الشركة بحاجة للحفاظ على صدارتها أمام منافسين مثل Asus وLenovo، ولاستغلال استياء المستخدمين الحالي من نظام Windows 11.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!