بحث
نتفليكس وديزني بلس تتجهان للفيديو العمودي لمنافسة تيك توك
وسائل التواصل الاجتماعي #نتفليكس #ديزني_بلس

نتفليكس وديزني بلس تتجهان للفيديو العمودي لمنافسة تيك توك

منذ أسبوع 35 مشاهدة 0 تعليق 1 دقائق قراءة
35 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في كل مكان حولنا، نرى الأشخاص منحني الرؤوس فوق هواتفهم، يمررون إصبعهم لمشاهدة فيديو عمودي تلو الآخر. هذه الظاهرة التي سيطرت على المقاهي والمواصلات والمنازل، يبدو أنها في طريقها للانتقال من تطبيقات التواصل الاجتماعي إلى منصات البث الكبرى.

بعد أن كانت الفيديوهات العمودية حكراً على تيك توك وإنستغرام وفيسبوك، ويوتيوب شورتس، بدأت منصات البث الطويل مثل نتفليكس وديزني بلس في التطلع بجدية نحو هذا التنسيق لجذب المستخدمين.

استراتيجية جديدة لزيادة التفاعل اليومي

أعلنت ديزني مؤخراً عن رغبتها في طرح فيديوهات عمودية على منصة Disney+، وتلحق بها نتفليكس التي أكدت جديتها في تبني هذا التنسيق. بالنسبة لديزني، فإن "كل الخيارات مطروحة"، والهدف الأساسي هو تحويل تطبيق ديزني بلس إلى "وجهة يومية يجب زيارتها".

من جهة أخرى، تدرس نتفليكس الفيديوهات العمودية كجزء من إعادة تصميم أوسع لواجهة تطبيق الهاتف المحمول الخاص بها. وصرح جريج بيترز، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة نتفليكس، بأن الفيديوهات القصيرة العمودية يمكن أن تكون وسيلة مثالية لتقديم "مزيد من المقاطع المستندة إلى أنواع محتوى جديدة، مثل البودكاست المرئي".

هل يناسب الفيديو العمودي الشاشات الكبيرة؟

على الرغم من الجاذبية الكبيرة للفيديوهات العمودية على الهواتف، إلا أن فكرة نقلها إلى شاشات التلفاز الكبيرة في غرف المعيشة تثير بعض التساؤلات. قد يكون التنسيق العمودي مقبولاً ومفيداً على تطبيقات الهاتف لعرض مقتطفات أو إعلانات تشويقية للأفلام والمسلسلات، وهي تجربة اختبرتها نتفليكس سابقاً وكانت أفضل من التمرير اللانهائي بين العناوين التقليدية.

لكن التحدي يكمن في عرض هذه المقاطع القصيرة والحميمية والمصممة للاستهلاك السريع والخاص على شاشات OLED ضخمة بحجم 80 بوصة، وهو ما قد يبدو تجربة غير متناسبة مع طبيعة المحتوى.

درس "كويبي" القاسي

تُعيد هذه التحركات إلى الأذهان تجربة منصة Quibi، المشروع الذي دعمه جيفري كاتزنبرج وميغ ويتمان، والذي انطلق في عام 2020 معتمداً على الفيديوهات الدرامية العمودية القصيرة. للأسف، انهار المشروع في غضون ستة أشهر فقط، مما أدى إلى خسارة ما يقرب من 1.7 مليار دولار من حقوق الملكية.

كانت مكتبة Quibi قد انتقلت لاحقاً إلى Roku التي أعادت تسميتها بـ "Roku Originals" وعرضتها بتنسيق أفقي، قبل أن تقوم بسحبها بهدوء في عام 2023. فشل تلك التجربة يطرح تساؤلاً مهماً حول ما إذا كان الجمهور يرغب حقاً في مشاهدة فيديوهات عمودية على الشاشات الكبيرة عبر منصات مثل نتفليكس أو ديزني بلس أو HBO Max.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!