بحث
نظارات غوغل الذكية تعود في 2026 بدعم الذكاء الاصطناعي
جوجل #نظارات_غوغل #الذكاء_الاصطناعي

نظارات غوغل الذكية تعود في 2026 بدعم الذكاء الاصطناعي

تاريخ النشر: آخر تحديث: 37 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
37 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

بعد أكثر من عقد على إطلاق نسختها الأولى التي لم يكتب لها النجاح، تعود شركة غوغل مجدداً إلى ساحة المنافسة في سوق النظارات الذكية. ففي ديسمبر 2025، كشفت الشركة عن خطط طموحة لإطلاق منتجين جديدين في عام 2026، في محاولة ثالثة لترسيخ أقدامها في هذا المجال المتنامي، بعد سحب نسختها الأولى الموجهة للمستهلكين والنسخة الثانية الموجهة للأعمال.

لماذا تعثرت غوغل ونجح الآخرون؟

تشير التحليلات وتطورات التقنيات القابلة للارتداء خلال العقد الماضي إلى حقيقة جوهرية: المنتجات الناجحة هي التي تندمج بسلاسة مع ما يرتديه الناس بالفعل، مثل الساعات والخواتم والنظارات التقليدية. ووفقاً لتقرير نشره موقع "ذا كونفرزيشن"، فإن العامل الحاسم هو "القبول الاجتماعي".

وقد طور باحثون أكاديميون مقياساً يُعرف باسم "WEAR" لقياس مدى تقبل الأجهزة القابلة للارتداء، حيث ركزت الباحثة نورين كيلي من جامعة ولاية آيوا على نقطتين أساسيتين لنجاح أي جهاز:

  • أن يحقق الجهاز هدفاً مفيداً للمستخدم يستحق الارتداء.
  • ألا يسبب قلقاً اجتماعياً بشأن الخصوصية أو المظهر (وهي المشكلة التي واجهت نظارات غوغل الأولى وأدت لظهور مصطلح Glassholes).

التركيز على الموضة أولاً

تعلمت الشركات المنافسة الدرس جيداً؛ فقد صُممت المنتجات الأكثر نجاحاً لتكون إكسسوارات مرغوبة أولاً، ثم تقنيات ذكية ثانياً. يتضح ذلك في تجربة "سناب شات" مع نظارات Spectacles، والأهم من ذلك نجاح شركة "ميتا" الكبير عبر تعاونها مع علامات تجارية عريقة مثل "راي بان" و"أوكلي"، حيث قدمت نظارات بتصاميم عصرية تضم كاميرات ومساعداً ذكياً.

ماذا ستقدم غوغل في 2026؟

وعدت غوغل بطرح طرازين جديدين من النظارات الذكية مدعومين بالذكاء الاصطناعي:

  • طراز صوتي فقط: يعتمد على التفاعل الصوتي دون شاشات.
  • طراز مرئي: مزود بشاشات مدمجة في العدسات.

وتشير الفيديوهات الترويجية إلى تحول جذري في فلسفة التصميم لدى غوغل، حيث تبتعد عن الشكل المستقبلي الغريب لتتبنى تصميماً أقرب للنظارات التقليدية، تحت شعار "بناء نظارات سترغب في ارتدائها".

استراتيجية التكامل والخدمات

لا تعتمد غوغل في محاولتها الجديدة على التصميم فحسب، بل تراهن على نقاط قوتها التي تفتقدها شركة "ميتا"، وهي منظومة الخدمات المتكاملة. من المتوقع أن تشهد النظارات الجديدة دمجاً عميقاً مع:

  • خرائط غوغل: عرض الاتجاهات والمعلومات أثناء التجول.
  • بحث غوغل وجيميل: الوصول السريع للمعلومات والرسائل.
  • المنتجات الصحية: دمج مستشعرات متطورة وربطها بمنتجات غوغل الصحية القابلة للارتداء.

ويبقى التحدي الأكبر أمام غوغل هو تقليل حجم الإلكترونيات لتقديم نظارات خفيفة الوزن ومقبولة اجتماعياً، مع الحفاظ على قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي وعدت بها.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!