بحث
وداعاً للشراء؟ إتش بي تختبر تأجير لابتوبات الألعاب
الحواسيب #إتش_بي #لابتوب_ألعاب

وداعاً للشراء؟ إتش بي تختبر تأجير لابتوبات الألعاب

منذ 12 ساعة 4 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في ظل الارتفاع المستمر في أسعار عتاد الألعاب، يبدو أن شركة "إتش بي" قررت تبني مقاربة مختلفة وجريئة قد تغير قواعد السوق: استئجار الحاسوب المحمول بدلاً من شرائه ودفع مبالغ طائلة.

نموذج الاشتراك بدلاً من التملك

بدأت الشركة بالفعل في اختبار نموذج جديد يتيح للاعبين الحصول على لابتوبات ألعاب متقدمة واستخدامها مقابل رسوم شهرية ثابتة، بدلاً من الاضطرار لدفع آلاف الدولارات كدفعة واحدة عند الشراء.

هذه الفكرة تشبه إلى حد كبير ما نراه في الاشتراكات الرقمية مثل "نتفليكس"، حيث يتحول الجهاز من أصل يمتلكه المستخدم إلى خدمة مستمرة. وبحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business"، فإن هذا النموذج قد يشمل تكفل الشركة بالصيانة، الاستبدال، أو حتى الترقية.

حل لمشكلة ارتفاع الأسعار

بالنسبة لشريحة واسعة من اللاعبين، قد يكون هذا العرض مغرياً للغاية لعدة أسباب:

  • تقليل التكلفة الأولية: بدلاً من استثمار مبلغ ضخم في جهاز جديد، يتم توزيع التكلفة على أقساط شهرية أقل وطأة.
  • مواكبة التطور: يفتح هذا النظام الباب للوصول إلى أحدث العتاد والتقنيات بوتيرة أسرع، خاصة في سوق تتقادم فيه المعالجات وكروت الشاشة بسرعة كبيرة.

وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس تشهد فيه صناعة الحواسيب ضغوطاً بسبب غلاء المكونات، مما يدفع الشركات الكبرى للبحث عن نماذج أعمال أكثر مرونة لجذب المستخدمين.

تحول جذري في قطاع التقنية

لا تعد هذه الفكرة مجرد عرض تجاري، بل تعكس تحولاً أعمق في قطاع التقنية ككل. فبعد انتقال المستخدمين من شراء الوسائط إلى بثها، ومن شراء البرامج إلى الاشتراك فيها (SaaS)، باتت الألعاب نفسها تُستهلك سحابياً عبر خدمات مثل [[NVIDIA]] و [[Xbox]].

خطوة "إتش بي" تدفع هذا الاتجاه إلى مستوى جديد: ليس فقط الألعاب عبر الاشتراك، بل الجهاز الفيزيائي نفسه أيضاً.

الجانب السلبي: راحة اليوم وكلفة الغد

على الرغم من أن الاستئجار قد يبدو أقل كلفة على المدى القصير، إلا أنه يحمل سلبيات واضحة تتعلق بمفهوم الملكية:

  • الدفع المستمر: يعني النظام استمرار الدفع دون امتلاك فعلي للجهاز في النهاية.
  • اختفاء الأصل: بمجرد إيقاف الاشتراك، يعود الجهاز للشركة، مما يعني عدم وجود قيمة إعادة بيع للمستخدم.
  • غياب حرية التعديل: لن يتمكن المستخدم من ترقية المكونات أو تعديل الجهاز بحرية كما يفعل مع الأجهزة المملوكة.

قد يكون هذا الحل مثالياً كخيار مؤقت للاعبين ذوي الميزانية المحدودة، ولكن إذا تحول إلى قاعدة عامة، فقد نشهد نهاية تدريجية لثقافة "الشراء والامتلاك" لصالح "الاشتراك والاستعارة".

الأسئلة الشائعة

تختبر إتش بي نموذج اشتراك شهري يتيح للمستخدمين استئجار لابتوبات ألعاب متطورة بدلاً من شرائها ودفع كامل المبلغ مقدماً.

أهم المميزات هي تقليل التكلفة الأولية الكبيرة، وإمكانية الحصول على صيانة أو ترقية للجهاز، والوصول لأحدث العتاد دون شراء.

العيوب تشمل عدم امتلاك الجهاز فعلياً، غياب قيمة إعادة البيع، وعدم القدرة على تعديل مكونات الجهاز بحرية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!