OpenAI تخطف مؤسس OpenClaw وسط انتقادات (تفاصيل)
في خطوة استراتيجية جديدة لتعزيز هيمنتها في سوق التكنولوجيا، كشف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، رسمياً عن انضمام بيتر شتاينبرجر، مؤسس وكيل الذكاء الاصطناعي الشهير "OpenClaw"، إلى صفوف الشركة.
مستقبل OpenClaw بعد الانضمام
أوضح ألتمان أن انضمام شتاينبرجر لا يعني الاستحواذ الكامل على أداته؛ حيث ستستمر "OpenClaw" في العمل ككيان مؤسسي مستقل. وأكدت الشركة التزامها بالحفاظ على الطابع مفتوح المصدر (Open Source) للأداة، مع تقديم الدعم اللازم لها لضمان استمراريتها في خدمة المجتمع التقني.
وكانت الأداة، التي عرفت سابقاً باسمي "Clawdbot" و"Moltbot"، قد حققت انتشاراً واسعاً الشهر الماضي بعد إطلاقها من قبل المطور النمساوي. ويعود سبب نجاحها السريع إلى قدرتها الفائقة على إنجاز المهام ذاتياً وتنفيذ الإجراءات نيابة عن المستخدمين دون الحاجة لإشراف بشري مستمر، مما جعلها محط أنظار الشركات والأفراد.
انتقادات أخلاقية واستقالات
على الجانب الآخر من المشهد، تواجه OpenAI تحديات داخلية تتعلق بتوجهاتها الجديدة. فقد شنت زوي هيتزيغ، الباحثة السابقة في الشركة، هجوماً علنياً على السياسات الحالية، مشيرة إلى أن المخاوف الأخلاقية كانت الدافع الرئيسي وراء استقالتها.
وفي مقال رأي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، انتقدت هيتزيغ بشدة قرار الشركة بإضافة الإعلانات إلى النسخة المجانية من "ChatGPT". واعتبرت أن هذا التحول نحو استراتيجيات الربح يمثل انحرافاً جذرياً عن المهمة الأصلية للشركة، والتي كانت تهدف في الأساس إلى تطوير ذكاء اصطناعي أخلاقي يخدم البشرية بعيداً عن الحسابات التجارية البحتة.
الأسئلة الشائعة
انضم بيتر شتاينبرجر، المطور النمساوي ومؤسس أداة OpenClaw (المعروفة سابقاً بـ Clawdbot)، إلى فريق عمل OpenAI.
لا، أكد سام ألتمان أن OpenClaw ستظل أداة مفتوحة المصدر وستدار ككيان مستقل بدعم من OpenAI.
انتقدت هيتزيغ تحول الشركة نحو الربحية وإضافة إعلانات لـ ChatGPT، معتبرة ذلك انحرافاً عن المهمة الأخلاقية الأصلية للشركة.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!