بحث
OpenAI تكشف خطتها لعام 2026: عصر التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي

OpenAI تكشف خطتها لعام 2026: عصر التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي

تاريخ النشر: آخر تحديث: 50 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
50 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت شركة OpenAI عن ملامح استراتيجيتها الطموحة للمرحلة القادمة، معلنة بشكل صريح أن عام 2026 سيكون عام "التطبيق العملي" للذكاء الاصطناعي. وتهدف الشركة من خلال هذه الرؤية إلى تجاوز مرحلة استعراض الإمكانات النظرية، للانتقال نحو تسريع استخدام التقنيات المتطورة على أرض الواقع.

وفي تدوينة رسمية، أكدت سارة فراير، المديرة المالية للشركة، أن الأولوية القصوى حالياً هي ردم الفجوة بين القدرات التقنية الهائلة التي وصل إليها الذكاء الاصطناعي، وبين كيفية توظيفها الفعلي من قبل الأفراد والمؤسسات والدول. وأشارت فراير إلى وجود فرص فورية وكبيرة، تحديداً في قطاعات حيوية مثل الصحة والعلوم، حيث ينعكس هذا التطور مباشرة على الكفاءة والنتائج.

أرقام قياسية في الإيرادات والحوسبة

أوضحت فراير وجود ارتباط وثيق بين نمو إيرادات OpenAI وتوفر البنية التحتية التقنية. وفي لغة الأرقام، شهدت الشركة قفزة نوعية هائلة، حيث ارتفعت قدرات الحوسبة لديها من 0.2 غيغاواط في عام 2023 لتصل إلى نحو 1.9 غيغاواط في عام 2025.

وبالتوازي مع هذا التوسع التقني، حققت الشركة نمواً مالياً وصفته فراير بأنه "غير مسبوق"، حيث قفز معدل الإيرادات السنوية من ملياري دولار فقط إلى أكثر من 20 مليار دولار خلال الفترة نفسها، مؤكدة أن توفر قدرات حوسبة أكبر كان العامل الحاسم في تسريع تبني الخدمات وزيادة الدخل.

تحديات البنية التحتية والشراكات

تأتي هذه التصريحات في ظل تدقيق متزايد حول تكاليف استثمارات الذكاء الاصطناعي الباهظة، خاصة فيما يتعلق ببناء مراكز البيانات وتأمين الطاقة. ومن أبرز التحركات في هذا السياق، الاتفاق الذي أُعلن عنه في سبتمبر مع شركة "إنفيديا"، والذي تضمن تعهداً باستثمار 100 مليار دولار لدعم بناء وتشغيل ما لا يقل عن 10 غيغاواط من أنظمة الحوسبة.

ورغم ضخامة الرقم، الذي تعادل قدرته الاستهلاك السنوي لنحو 8 ملايين منزل أميركي، إلا أن "إنفيديا" أوضحت في وقت لاحق من شهر نوفمبر أنه لا يوجد ضمان لتحول هذا الاتفاق إلى عقد رسمي ملزم حتى الآن.

تنويع المصادر واختبار الإعلانات

أشارت فراير إلى تطور استراتيجية الشركة في تأمين الموارد، فبعد أن كانت تعتمد على مزود واحد للحوسبة قبل ثلاث سنوات، أصبحت اليوم تعمل ضمن منظومة متنوعة من الشركاء، مما يعزز قدرتها على التخطيط المرن ونشر البنية التحتية بثقة.

وفي خطوة لافتة نحو تنويع مصادر الدخل، بدأت OpenAI الأسبوع الماضي اختبار عرض الإعلانات لبعض مستخدمي ChatGPT في الولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استكشاف نماذج اقتصادية جديدة تواكب دخول الذكاء الاصطناعي في مجالات معقدة مثل اكتشاف الأدوية والبحث العلمي، مع تأكيد الشركة على أن أي تحقيق للدخل يجب أن يضيف قيمة حقيقية لتجربة المستخدم.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!