روبرت كينيدي جونيور يتوسل كندا لإنقاذ 400 نعامة
روبرت ف. كينيدي جونيور، الذي تعرض دماغه جزئيًا للأكل من قبل دودة، والذي اعترف ذات مرة بأنه يحتفظ بجرار مليئة بالحيوانات الميتة في ثلاجته، يتوسل إلى الحكومة الكندية لإنقاذ حياة 400 نعامة قد تكون تعرضت لإنفلونزا الطيور. كينيدي، الذي يتولى أيضًا مسؤولية سياسة الصحة الفيدرالية في أمريكا، يعتقد أن هذه النعامات قد تساعد العلماء في "فهم الفيروس بشكل أفضل".
النعامات المعنية هي محور معركة قانونية في أوتاوا، حيث يقرر القضاة الفيدراليون الآن ما إذا كان يجب تدمير الطيور التابعة لمزرعة النعام العالمية، وهي محمية حيوانات في كولومبيا البريطانية، أو السماح لها بالعيش. أدى تفشي المرض في المزرعة في ديسمبر إلى وفاة 69 طائرًا، وبينما لا تزال هناك مئات من النعامات في المزرعة، فقد فرضت وكالة فحص الأغذية الكندية ضرورة التخلص من هذه الطيور لحماية المنطقة من تفشي أوسع. وقد أصر مالكو المزرعة على أن هذا سيكون غير ضروري ويمثل تجاوزًا من الحكومة، كما أفادت صحيفة "ذا غلوب آند ميل". وقد تدخل كينيدي، بالإضافة إلى مجموعة من المؤثرين ومساعدي ترامب، مرارًا لطلب إنقاذ حياة الطيور المريضة.
قال متحدث باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، التي يديرها كينيدي، لـ Politico: "حث الوزير كندا على عدم قتل النعامات، بل إجراء مزيد من الاختبارات لمحاولة فهم الفيروس بشكل أفضل". وفي وقت سابق من هذا العام، أخبر كينيدي المسؤولين الكنديين أيضًا أن "معرفة علمية كبيرة قد تُكتسب من متابعة النعامات في بيئة محكومة".
لقد كانت فكرة السماح لإنفلونزا الطيور بالانتشار هوسًا طويل الأمد لكينيدي. في وقت سابق من هذا العام، اقترح رئيس وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أن المزارع الأمريكية التي بها طيور مصابة "يجب أن تفكر في إمكانية السماح للفيروس بالانتشار بين القطيع حتى نتمكن من تحديد الطيور التي تتمتع بالمناعة". يعتقد كينيدي وأفراد آخرون ذوو تفكير مشابه أن الطيور التي تنجو من الفيروسات مثل إنفلونزا الطيور قد تمتلك أجسامًا مضادة قوية تستحق الدراسة، والتي يمكن استخدامها لتطوير وسائل حماية ضد تفشيات مستقبلية. ومع ذلك، حذر العديد من المهنيين في مجال العلوم والصحة من أن السماح للفيروسات بالانتشار سيؤدي فقط إلى تمهيد الطريق لجائحة أوسع ومزيد من الوفيات (غير الضرورية).
دعوة للحماية والفهم
في خطوة غير تقليدية، دعا روبرت كينيدي جونيور الحكومة الكندية إلى العفو عن 400 نعامة، مشيراً إلى أهمية ذلك لفهم هذه الطيور بشكل أفضل. واعتبر أن هذا العفو سيمكن العلماء والباحثين من دراسة سلوك النعام بشكل أعمق، مما قد يسهم في تعزيز معرفتنا بعالم الحيوان.
تأتي هذه الدعوة في وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا بحماية الحياة البرية وتعزيز الوعي البيئي. إذ أن فهم سلوكيات النعام يمكن أن يساعد في الحفاظ على هذا النوع من الطيور، التي تواجه تحديات متعددة في بيئاتها الطبيعية. من الواضح أن كينيدي جونيور يسعى إلى تسليط الضوء على القضايا البيئية من خلال هذه المبادرة، مما يفتح المجال لمناقشات أوسع حول كيفية التعامل مع الحياة البرية وحمايتها.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!