بحث
رسمياً: OpenAI تطلق منصة Prism للبحث العلمي بدعم GPT-5.2
الذكاء الاصطناعي #OpenAI #Prism

رسمياً: OpenAI تطلق منصة Prism للبحث العلمي بدعم GPT-5.2

منذ 6 أيام 24 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
24 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلنت شركة OpenAI رسمياً يوم الثلاثاء عن إطلاق منصة "Prism"، وهي مساحة عمل جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي مخصصة للعلماء والباحثين لكتابة ومراجعة الأوراق البحثية بالتعاون مع نموذج GPT-5.2 Thinking الجديد.

بيئة عمل موحدة للباحثين

تهدف OpenAI من خلال Prism إلى توفير منصة موحدة للباحثين، محاولةً بذلك حل مشكلة تشتت الأدوات التي يعاني منها العلماء حالياً عند التنقل بين برامج تحرير ملفات PDF، ومجمعات LaTeX، ومديري المراجع. المنصة مبنية على تقنية "Crixet"، وهي منصة LaTeX سحابية استحوذت عليها OpenAI.

وتعمل المنصة بدعم من نموذج "GPT-5.2 Thinking"، الذي وصفته الشركة بأنه النموذج الأكثر تطوراً للتعامل مع المهام الممتدة والاستنتاج المنطقي. وتتيح المنصة للباحثين صياغة الأوراق ومراجعتها، والبحث عن المصادر، واستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء المعادلات وإعادة هيكلتها، مع إمكانية التعاون الفوري بين عدة مستخدمين.

مخاوف الجودة: درس من "الفأر" والذكاء الاصطناعي

رغم الوعود البراقة، يواجه المجتمع العلمي مخاوف حقيقية. فمنذ انتشار أدوات مثل ChatGPT، غمرت المجلات العلمية أوراق بحثية ذات جودة مشكوك فيها. ومن الأمثلة الصارخة التي ذكرت في هذا السياق، قيام مجلة "Frontiers in Cell and Developmental Biology" بنشر ورقة بحثية تضمنت صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لفأر بتشوهات تشريحية غريبة وغير دقيقة علمياً، مما يسلط الضوء على مخاطر الاعتماد الكلي على هذه الأدوات.

دراسات تحذر: كمية أكبر بجودة أقل

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا بيركلي (Haas) وجامعة كورنيل أن استخدام العلماء للذكاء الاصطناعي التوليدي يزيد من إنتاجيتهم بنسبة تصل إلى 50%، لكن الأبحاث الناتجة تكون ذات "قيمة علمية هامشية". ووجدت الدراسة أن البشر لا يزالون يتفوقون في كتابة الأوراق المعقدة، بينما تتراجع جودة نصوص النماذج اللغوية كلما زاد تعقيد الموضوع.

وهم "فيزياء المشاعر"

في سياق متصل، يعتقد البعض أنهم يحققون اختراقات علمية بمجرد استخدام هذه الأدوات. فقد تفاخر ترافيس كالانيك، مؤسس أوبر، العام الماضي بأنه يجري محادثات مع نماذج الذكاء الاصطناعي تصل إلى "حافة ما هو معروف في فيزياء الكم"، واصفاً ذلك بـ "فيزياء المشاعر" (Vibe Physics). ويرى النقاد أن كالانيك وأمثاله قد يخدعون أنفسهم بالاعتقاد أنهم يكتشفون شيئاً جديداً بمساعدة الأدوات المناسبة، دون وجود أساس علمي حقيقي.

الخصوصية: هل بياناتك آمنة؟

بما أن المنصة مجانية، تبرز تساؤلات حول الخصوصية. وفقاً للأسئلة الشائعة في OpenAI، فإن Prism لا تستخدم حالياً خيار "عدم الاحتفاظ بالبيانات" (ZDR)، وتحتفظ بالسجلات لفترة معينة لتحسين المنتج. ومع ذلك، تدعي الشركة أنها لا تدرب نماذجها افتراضياً على البيانات المقدمة عبر Prism، وتعد بإطلاق وضع يمنع تخزين النصوص مستقبلاً، لكن دون تحديد جدول زمن محدد.

المنصة متاحة حالياً مجاناً لأصحاب الحسابات الشخصية في ChatGPT، وستصل قريباً للمؤسسات والجامعات، مع وعود بميزات أقوى للخطط المدفوعة لاحقاً.

الأسئلة الشائعة

هي مساحة عمل موحدة للعلماء والباحثين تعتمد على الذكاء الاصطناعي لكتابة ومراجعة الأوراق البحثية، وتدمج أدوات مثل LaTeX وإدارة المراجع.

تعمل المنصة بواسطة نموذج GPT-5.2 Thinking، وهو أحدث نماذج OpenAI المصمم للتعامل مع مهام الاستنتاج المعقدة والطويلة.

نعم، حالياً لا تدعم المنصة خيار عدم الاحتفاظ بالبيانات (ZDR) وتحتفظ بالسجلات لتحسين المنتج، لكن الشركة تقول إنها لا تدرب النماذج على البيانات افتراضياً.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!