بحث
رئيس أنثروبيك يهاجم نفيديا: تصدير الرقائق للصين "جنون"
الذكاء الاصطناعي #أنثروبيك #الذكاء_الاصطناعي

رئيس أنثروبيك يهاجم نفيديا: تصدير الرقائق للصين "جنون"

تاريخ النشر: آخر تحديث: 44 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
44 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في خطوة مفاجئة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، شن داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" (Anthropic)، هجوماً لاذعاً على الإدارة الأمريكية وشركات تصنيع الرقائق، منتقداً بشدة قرار السماح بتصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين.

علاقة شائكة مع المستثمر الأكبر

تكتسب هذه الانتقادات أهمية خاصة نظراً للمفارقة التي تحملها؛ فشركة "نفيديا" (Nvidia)، التي طالتها الانتقادات، تُعد شريكاً رئيسياً ومستثمراً ضخماً في "أنثروبيك" باستثمارات تصل إلى 10 مليارات دولار. ورغم هذه الشراكة العميقة، لم يتردد أمودي في التعبير عن استيائه من القوانين الجديدة التي سمحت ببيع رقائق Nvidia H200 ومنتجات AMD لعملاء صينيين معتمدين.

وحذر أمودي من أن هذا القرار سيرتد سلباً على الولايات المتحدة، مؤكداً في مقابلة مع بلومبيرغ أن أمريكا تسبق الصين بسنوات في مجال تصنيع الرقائق، وبالتالي فإن شحن هذه التقنيات يُعد "خطأً كبيراً" يهدد التفوق التكنولوجي الأمريكي.

تشبيه صادم: كوريا الشمالية والنووي

رسم الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك صورة مقلقة للمستقبل، مشيراً إلى التداعيات الأمنية الهائلة لنماذج الذكاء الاصطناعي التي تمثل "ذكاءً وإدراكاً جوهرياً". وشبه الذكاء الاصطناعي المستقبلي بوجود "دولة من العباقرة داخل مركز بيانات"، داعياً لتخيل وجود "100 مليون شخص أذكى من أي فائز بجائزة نوبل" تحت سيطرة دولة واحدة.

وجاء التصريح الأكثر إثارة للجدل عندما وصف أمودي الخطوة الأمريكية الأخيرة بالجنون، قائلاً: "الأمر يشبه قليلاً بيع أسلحة نووية لكوريا الشمالية، ثم التفاخر بأن شركة بوينغ هي من صنعت الأغلفة الخارجية".

الجرأة تتغلب على الدبلوماسية

على الرغم من اعتماد "أنثروبيك" الكلي على وحدات معالجة الرسومات (GPUs) من "نفيديا" لتشغيل نماذجها، والإعلان الأخير عن "شراكة تقنية عميقة" بين الطرفين قبل شهرين فقط، إلا أن مكانة الشركة القوية في السوق منحت رئيسها الثقة للحديث بجرأة دون خوف من تضرر الأعمال.

ويبدو أن النجاح الكبير الذي حققه مساعد البرمجة "Claude"، والتقييم السوقي المرتفع للشركة، جعلا المخاوف الوجودية من السباق التقني تتغلب على المجاملات الدبلوماسية وعلاقات المستثمرين التقليدية في ذهن أمودي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!