بحث
ساعة آبل تنقذ حياة صحفي من نوبة قلبية وشيكة (قصة واقعية)
آيفون #ساعة_آبل #صحة

ساعة آبل تنقذ حياة صحفي من نوبة قلبية وشيكة (قصة واقعية)

تاريخ النشر: آخر تحديث: 31 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
31 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

يدين الكاتب السياسي المعروف، ستيفن بولارد، بحياته لساعته الذكية Apple Watch، بعد أن لعبت تنبيهات ارتفاع معدل ضربات القلب دوراً حاسماً في تشخيص تفاعل دوائي خطير كاد يودي بحياته.

بداية القصة: خطأ طبي غير مقصود

يخضع بولارد للعلاج الكيميائي لمحاربة سرطان الدم (اللوكيميا)، وهو نظام علاجي يتطلب تناول ما يسميه "الحبة المعجزة" كل مساء، إلى جانب ثلاثة أدوية أخرى لإدارة الآثار الجانبية. بدأت المشكلة عندما أصيب بسعال تطور لما يشبه عدوى صدرية، فقام بزيارة طبيب عام وصف له مضادات حيوية.

يروي بولارد تفاصيل تلك الليلة قائلاً: "بدأت أشعر بصداع شديد، افترضت أنه ناتج عن الإجهاد والسعال. لكن بدلاً من النوم المريح، اختفى الصداع وحل محله غثيان شديد". ويضيف واصفاً شعوره بأن دماغه كان يطفو وكأنه يعاني من أسوأ دوار بحر يمكن تخيله، لدرجة أنه لم يستطع النهوض من الفراش.

دور ساعة آبل في كشف الخطر

في تلك الليلة العصيبة، ورغم بقائه في الفراش، قامت ساعة آبل بتحذيره من ارتفاع حاد في معدل ضربات القلب. في البداية، عزا بولارد ذلك إلى القلق وعدم الراحة، لكن البيانات التي سجلتها الساعة كانت تشير إلى مشكلة أعمق.

عندما تواصل مع طبيب آخر في اليوم التالي، قرر الطبيب إيقاف المضاد الحيوي فوراً، مؤكداً أنه لم يكن يجب وصفه أصلاً نظراً لعلاجه المستمر من اللوكيميا، حيث حدث تفاعل دوائي خطير بين العلاجات.

البيانات التي أنقذت الموقف

كان السؤال الملح للطبيب هو: هل يعاني المريض من خفقان القلب؟ وهنا تذكر بولارد تحذيرات الساعة. وتوضح الصورة المرفقة (apple-watch-heart-rate) كيف يمكن لهذه التنبيهات أن تكون مؤشراً حيوياً. كان من الضروري أن ينخفض معدل الضربات بعد إيقاف الدواء لتجنب وقوع ضرر دائم بالقلب.

استخدم بولارد ساعته لمراقبة انخفاض معدل ضربات القلب ساعة بساعة، مما طمأن الأطباء بأن الخطر بدأ يزول. ويقول بولارد: "ربما تكون هذه الساعة قد أنقذت حياتي، أو على الأقل منعت مشكلة كبيرة، وهو تعبيري المخفف للنوبة القلبية".

رسالة الطبيب ونصيحة هامة

كان الطبيب الذي اكتشف التفاعل الدوائي صريحاً جداً، حيث قال لبولارد: "عليك أن توجه شكراً كبيراً لساعتك. ربما لم تكن لتكون هنا لولاها".

واختتم بولارد قصته بتوجيه نصيحة للقراء بضرورة التفكير في ارتداء ساعة ذكية أو جهاز للياقة البدنية، نظراً للدور الحيوي الذي قد تلعبه هذه الأجهزة في الحفاظ على الصحة.

الأسئلة الشائعة

نبهته الساعة لارتفاع حاد في معدل ضربات القلب أثناء راحته، مما ساعد الأطباء على اكتشاف تفاعل دوائي خطير بين علاجه الكيميائي ومضاد حيوي.

حدث تفاعل كيميائي ضار بين أدوية علاج اللوكيميا ومضاد حيوي وصفه له طبيب عام لعلاج عدوى صدرية.

أكد الطبيب أن بولارد يجب أن يشكر ساعته، مشيراً إلى أنه ربما لم يكن لينجو لولا البيانات التي وفرتها الساعة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!