سباق أندوريل للدرونز: وظائف وجوائز بـ 500 ألف دولار
كشف بالمر لوكي، مؤسس شركة Anduril للصناعات الدفاعية، عن حدث توظيفي غير تقليدي يجمع بين الإثارة والتقنية تحت اسم "AI Grand Prix"، حيث تتنافس الفرق ليس بمهارات القيادة اليدوية، بل بقدرات البرمجة والذكاء الاصطناعي.
فكرة السباق: البرمجة بدلاً من القيادة
تتمحور فكرة المسابقة حول استبدال الطيارين البشر بأنظمة تشغيل ذاتية القيادة. سيتم اختبار المتسابقين بناءً على مهاراتهم في كتابة البرمجيات التي تمكن الطائرات المسيرة (الدرونز) من التفوق على المنافسين في مضمار السباق بشكل مستقل تماماً.
وأشار لوكي إلى أن الجوائز تتضمن حصة من مجموع جوائز نقدية تبلغ 500,000 دولار أمريكي للفرق الأعلى تسجيلاً للنقاط، بالإضافة إلى فرصة ذهبية للحصول على وظائف في شركة Anduril متجاوزين بذلك دورة التوظيف القياسية للشركة.
لماذا سباق ذاتي القيادة؟
في مقابلة صحفية، أوضح لوكي أن فكرة رعاية سباق درونز تقليدي طُرحت سابقاً، لكنه رفضها قائلاً: "سيكون من الغباء أن ترعى Anduril ذلك. هدفنا وسبب وجودنا هو أن الاستقلالية (Autonomy) قد تقدمت لدرجة لا تحتاج فيها لشخص يدير كل طائرة بدقة".
وأضاف أن الهدف الحقيقي يجب أن يكون رعاية سباق يظهر مدى قدرة المبرمجين والمهندسين على جعل الطائرة تطير بنفسها. ونظراً لعدم وجود حدث مماثل، قررت الشركة إنشاءه بنفسها.
العتاد والشركاء
لفت لوكي إلى نقطة مثيرة للاهتمام، وهي أن الفرق المشاركة لن تستخدم طائرات Anduril، بل طائرات من صنع شركة تقنية دفاعية ناشئة أخرى تدعى Neros Technologies. وبرر ذلك بأن طائرات شركته كبيرة جداً في الحجم ولا تناسب المسارات المغلقة والسرعات العالية المطلوبة في دوري سباق الدرونز.
تتعاون Anduril في تنظيم الحدث مع "دوري أبطال الدرونز" (Drone Champions League) ومؤسسة JobsOhio، حيث من المقرر إقامة السباق النهائي في ولاية أوهايو الأمريكية، التي تحتضن منشأة التصنيع الرئيسية للشركة.
شروط المشاركة والخطط المستقبلية
يأمل المؤسس مشاركة ما لا يقل عن 50 فريقاً، مع وجود اهتمام بالفعل من عدة جامعات. وفي حال نجاح المسابقة، توجد خطط لتوسيعها لتشمل مركبات ذاتية القيادة أخرى، مثل السباقات تحت الماء، والسباقات الأرضية، وربما حتى سباقات المركبات الفضائية بالذكاء الاصطناعي.
المسابقة مفتوحة للمشاركين الدوليين باستثناء الفرق من روسيا، وبرر لوكي ذلك بالغزو الروسي لأوروبا والمخاوف من أن المشاركين المؤهلين قد يعملون لصالح جيش بلادهم.
في المقابل، يُرحب بالفرق من الصين رغم التوترات السياسية، لكن الفوز بوظيفة في Anduril (التي تصنع أسلحة للجيش الأمريكي) سيخضع لقوانين صارمة وعمليات تدقيق، حيث أكد لوكي: "إذا كنت تعمل لصالح الجيش الصيني، فلن يُسمح لك بالحصول على وظيفة في Anduril".
ستبدأ التصفيات عبر ثلاث جولات انطلاقاً من شهر أبريل، على أن يقام سباق الجائزة الكبرى النهائي في نوفمبر.
الأسئلة الشائعة
تتضمن الجوائز حصة من مبلغ 500,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى فرص توظيف فورية في شركة Anduril للمبرمجين الموهوبين.
لا، ستستخدم الفرق طائرات من صنع شركة Neros Technologies لأن طائرات Anduril كبيرة جداً ولا تناسب سباقات السرعة في المسارات المغلقة.
يُسمح للفرق الصينية بالمشاركة مع قيود على التوظيف، بينما تم استبعاد الفرق الروسية تماماً بسبب الحرب في أوكرانيا والمخاوف العسكرية.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!