بحث
Scream 7: نهاية صادمة تكشف ضعف حبكة Ghostface
أخرى #Scream7 #Ghostface

Scream 7: نهاية صادمة تكشف ضعف حبكة Ghostface

تاريخ النشر: آخر تحديث: 3 مشاهدة 0 تعليق 4 دقائق قراءة
3 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في تحليل نقدي صارم، نكشف اليوم عن الأسباب الحقيقية وراء خيبة الأمل الكبيرة التي أحدثتها نهاية فيلم Scream 7، والتي وصفها النقاد بالسيئة والمليئة بالثغرات. بعد مراجعتنا الأولية التي أشارت إلى العديد من المشاكل غير المرتبطة بالحبكة، حان الوقت للتعمق في التفاصيل وكشف هوية Ghostface، ودوافعه، وما إذا كانت النهاية قد حققت أي منطق يُذكر.

من هو Ghostface؟ الوهم الكبير لـ Stu Macher

من النقاط القليلة التي حظيت بإعجاب النقاد في Scream 7، كانت الفكرة الأولية بأن Stu Macher، الشخصية التي جسدها Matthew Lillard في الفيلم الأول، هو العقل المدبر وراء عمليات القتل. على الرغم من أن Stu يُعتقد أنه مات، إلا أن الفيلم يميل إلى إبقاء هذا الاحتمال قائماً، مستغلاً حقيقة أن هذه هي الدفعة السابعة في سلسلة رعب طويلة.

تعزز هذه الفكرة مكالمات FaceTime التي يتلقاها Sidney (Neve Campbell) من شخص يدعي أنه Stu، تظهر على وجهه ندوب واضحة، بالإضافة إلى زيارة إلى مصحة عقلية يزعم فيها شخصية يجسدها الممثل الشهير Ethan Embry أن Stu كان نزيلاً هناك. كما تظهر الصورة المرفقة، كانت هذه المكالمات جزءاً أساسياً من بناء الغموض حول هوية Ghostface.

يُفترض أن هذه الظهورات لـ Stu هي نتاج تقنية التزييف العميق (Deepfake) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يتماشى مع التطورات التكنولوجية المعاصرة. وقد أشار الفيلم إلى ذلك بشكل مباشر عندما تجد Tatum (Isabel May)، ابنة Sidney، حاسوباً محمولاً مفتوحاً في سيارة صديقها يعرض برنامجاً لإنشاء Deepfake، مما يوحي بأنه القاتل. لكن هذا التلميح الساذج يثير التساؤلات حول مدى ذكاء القتلة المزعومين.

الكشف الصادم: ثلاثة قتلة بدوافع ضعيفة

في تطور مفاجئ، يكشف الفيلم عن هوية Ghostface في منتصف أحداثه. لكن المفاجأة ليست عودة Stu، بل هوية شخص عشوائي التقت به Sidney في مقهى، اتضح أنه مريض نفسي هارب من المصحة المذكورة. هذا الكشف المبكر يترك المشاهدين يتساءلون عن بقية الحبكة، خاصة مع ظهور الممثل Ethan Embry في دور صغير نسبياً.

لاحقاً، يتضح أن Ghostface في Scream 7 هو في الواقع ثلاث شخصيات. الأول هو المريض النفسي الذي يُقتل وتُكشف هويته. أما الثاني فهو المشرف في المصحة العقلية، الذي جسده Ethan Embry. والمفاجأة الكبرى هي الجارة، التي تلعب دورها نجمة Pitch Perfect، Anna Camp. لقد كانت هذه الجارة صديقة لـ Sidney طوال الفيلم، ولكنها تكشف في النهاية أنها العقل المدبر والقاتل الرئيسي. ويتضح من الصورة المرفقة، أن Ghostface يتخذ أشكالاً متعددة في هذا الجزء.

ثغرات الحبكة: من Google إلى دوافع غير مقنعة

تتجه الأمور من سيء إلى أسوأ عندما تتكشف الدوافع وراء هذه الجرائم. تدعي شخصية Anna Camp أنها كانت متأثرة بكتاب Sidney لدرجة أنها قتلت زوجها المسيء، ثم انتقلت إلى بلدة Sidney لتكون قريبة منها. وفي المصحة العقلية، التقت بالقاتلين الآخرين. أحد هؤلاء القتلة، شخصية Embry، كان يعمل سابقاً في Google، وهذا ما يُفترض أنه يفسر قدرتهم على استخدام تقنية Deepfake لتزييف شخصيات مثل Stu وRoman (Scott Foley) وNancy (Laurie Metcalf) وحتى Dewey (David Arquette).

إن استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق في الفيلم غير منطقي بشكل كبير. فبدلاً من أن يكون محوراً أساسياً يبرز مخاطر التكنولوجيا، يأتي التفسير على شكل جملة عابرة حول عمل أحدهم في Google. هذا التبرير يضعف أي مصداقية لخبرة القتلة في التكنولوجيا، خاصة بعد مشهد صديق Tatum الذي يترك حاسوبه المحمول مفتوحاً ببرنامج Deepfake.

علاوة على ذلك، كانت دوافع Ghostface في الأجزاء السابقة واضحة ومقنعة: الانتقام من عائلة، الرغبة في الشهرة، أو إعادة تمثيل أحداث الأفلام. لكن في Scream 7، الدافع هو أن القاتلة معجبة بـ Sidney لدرجة أنها تريد قتلها وابنتها لإنهاء دائرة الصدمة؟ هذا دافع ضعيف وغير مقنع، ويطرح تساؤلاً عن سبب انضمام القاتلين الآخرين لهذه الخطة غير المنطقية.

تناقضات الشخصيات وثغرات "الكون السينمائي"

الفيلم مليء بالتناقضات التي لا تخدم الحبكة. فالمشهد الافتتاحي، الذي يظهر فيه ممثلان (Michelle Randolph وJimmy Tatro) يدخلان منزل Macher القديم الذي تحول إلى متحف Scream على Airbnb، كان يبدو وكأنه تلميح لعودة إلى الماضي. لكن Ghostface يقتلهما ويحرق المنزل دون أي غرض واضح سوى الإثارة البصرية.

بالإضافة إلى ذلك، يتجاهل الفيلم بشكل كبير مصير Sam (Melissa Barrera) وTara (Jenna Ortega)، الناجيتين من Scream 6. على الرغم من أننا نعلم الأسباب الواقعية لغيابهما (خلف الكواليس)، إلا أن الفيلم في عالمه الخاص لا يقدم تفسيراً مقنعاً. يكتفي الفيلم بالإشارة إلى Scream 6 بعبارة "نيويورك" مراراً وتكراراً، متجاهلاً أهمية ذكر الناجين الآخرين. حتى اختيارات Mindy (Jasmin Savoy Brown) وChad (Mason Gooding) المهنية للعمل في الإعلام التقليدي تبدو غير منطقية بالنسبة لشخصيات ذكية ومواكبة للتطورات.

باختصار، يقدم Scream 7 نهاية معقدة وغير متماسكة، تفتقر إلى الخيال والهدف الموضوعي، مما يجعله خيبة أمل كبيرة لعشاق السلسلة. هل تتفق مع هذا التحليل؟ شاركنا رأيك في التعليقات أدناه وتابعنا للمزيد من التحليلات النقدية لأحدث الأفلام والمسلسلات!

الأسئلة الشائعة

تركز الانتقادات على الحبكة المعقدة، الدوافع الضعيفة لشخصية Ghostface، الاستخدام غير المتسق لتقنية التزييف العميق (Deepfake)، والثغرات الدرامية الواضحة.

يكشف الفيلم أن Ghostface هم ثلاثة أشخاص: مريض نفسي هارب، مشرف في المصحة، وجارة سيدني التي تعمل كالعقل المدبر.

استُخدمت Deepfake لتصوير شخصيات مثل Stu Macher وRoman وNancy وDewey، لكن المقال ينتقد تطبيقها العشوائي وغير المبرر في الحبكة.

الدافع الرئيسي هو أن العقل المدبر كانت من أشد المعجبين بسيدني وأرادت إنهاء دورة الصدمة لديها بقتلها هي وابنتها، وهو دافع وصف بالضعيف وغير المقنع.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!