بحث
صدمة 2026: ارتفاع الأسعار يهدد سوق الهواتف الذكية
أندرويد #سوق_الهواتف #الذكاء_الاصطناعي

صدمة 2026: ارتفاع الأسعار يهدد سوق الهواتف الذكية

تاريخ النشر: آخر تحديث: 38 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
38 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

بعد فترة قصيرة من التعافي الحذر، يبدو أن سوق الهواتف الذكية على موعد مع صدمة جديدة في عام 2026، حيث تشير التوقعات إلى تراجع الشحنات العالمية في ظل موجة غلاء تضرب قطاع الإلكترونيات. وبحسب تقرير لوكالة "رويترز"، فإن السبب الرئيسي يعود إلى الارتفاع الجنوني في أسعار شرائح الذاكرة، وهو ما يدفع كبرى الشركات التقنية لإعادة النظر في استراتيجيات التسعير الخاصة بها.

الذكاء الاصطناعي يلتهم شرائح الذاكرة

لا يمكن فصل ما يحدث في سوق الهواتف عما يجري في كواليس شركات التكنولوجيا العملاقة. فالطلب غير المسبوق على شرائح الذاكرة يأتي مدفوعاً بتوسع شركات مثل Google وMicrosoft وOpenAI في بناء مراكز بيانات ضخمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

هذا التوجه أدى إلى استنزاف المعروض المتاح للأجهزة الاستهلاكية، ورغم أن مصنعي الذاكرة مثل "سامسونج" و"SK Hynix" و"ميكرون" يحققون مكاسب من هذه الطفرة، إلا أن الفاتورة النهائية سيدفعها المستهلك عبر زيادات سعرية متوقعة على الهواتف والحواسيب.

أرقام مقلقة وتوقعات سلبية

تشير بيانات مؤسسات أبحاث السوق، مثل "كاونتر بوينت" و"IDC"، إلى سيناريو قاتم لعام 2026، حيث يُتوقع انخفاض شحنات الهواتف الذكية عالمياً بنسبة لا تقل عن 2%. يأتي هذا التراجع ليعكس مسار التعافي الذي شهده السوق في 2024 و2025، ويعيد للأذهان تراجعات عام 2023.

  • 2022: تراجع الشحنات إلى 1.20 مليار جهاز.
  • 2023: انخفاض إضافي إلى 1.17 مليار جهاز.
  • 2024: عودة للنمو (1.22 - 1.24 مليار جهاز).
  • 2025: تحسن بطيء (1.25 - 1.26 مليار جهاز).
  • 2026: توقعات بالعودة للمربع الأول وتراجع الشحنات.

تسونامي الأسعار يضرب الجميع

أكد توبي غونرمان، من شركة "Fusion Worldwide"، أن أسعار الذاكرة قد تقفز بنسبة تتراوح بين 40% و50% مطلع عام 2026، وذلك بعد زيادات سابقة وصلت في بعض المنتجات إلى 1000% خلال الفترات الماضية.

ووفقاً لتقرير "TrendForce"، تخطط شركات مثل "دِل" و"لينوفو" لرفع أسعار منتجاتها بنسبة قد تصل إلى 20%، بينما حذرت متاجر التجزئة الكبرى مثل "Best Buy" من أن هذه الأسعار قد تؤدي لعزوف المستهلكين عن الشراء.

الشركات الأكثر تضرراً

بينما تتمتع شركة "أبل" بقدرة أكبر على المناورة بفضل عقود التوريد طويلة الأجل، يرى المحللون أنها ليست محصنة بالكامل. إلا أن الضرر الأكبر سيقع على الشركات المنتجة للأجهزة المتوسطة والاقتصادية مثل:

  • شاومي (Xiaomi)
  • تي سي إل (TCL)
  • لينوفو (Lenovo)

تأثير يمتد للحواسيب والألعاب

لا تقتصر الأزمة على الهواتف فحسب، بل تمتد لتشمل قطاعات أخرى حيوية. حيث يُتوقع تراجع سوق الحواسيب بنسبة 4.9%، وانخفاض سوق أجهزة الألعاب بنسبة 4.4% في عام 2026، مما يجعل العام القادم واحداً من أصعب الأعوام على قطاع الأجهزة الذكية عالمياً.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!