بحث
صفقة ميتا ومانوس تحت مجهر بكين: هل تُلغى؟
ميتا #ميتا #الذكاء_الاصطناعي

صفقة ميتا ومانوس تحت مجهر بكين: هل تُلغى؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 33 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
33 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

يبدو أن طموحات مارك زوكربيرغ لتعزيز قدرات "ميتا" في مجال الذكاء الاصطناعي تواجه عقبة جيوسياسية جديدة. فقد عمّقت بكين تحقيقاتها في صفقة الاستحواذ الضخمة التي أبرمتها الشركة الأمريكية على "مانوس" (Manus)، الشركة الناشئة ذات الأصول الصينية، في صفقة بلغت قيمتها ملياري دولار.

تفاصيل التحقيق الصيني

بدأت الجهات التنظيمية في الصين النظر بجدية فيما إذا كانت هذه الصفقة، التي أُغلقت في ديسمبر الماضي، تنتهك قوانين صارمة تتعلق بتصدير التكنولوجيا أو لوائح الأمن القومي. وتتمحور المخاوف الرئيسية حول نقطة جوهرية: هل يمكن لشركة أمريكية مثل ميتا السيطرة على تكنولوجيا صينية متقدمة أو الوصول إلى بيانات مستخدمين حساسة؟

ولا يقتصر التحقيق على الجانب التقني فحسب، بل يشمل أيضاً تدقيقاً في تدفقات العملات عبر الحدود، المحاسبة الضريبية، والاستثمارات الخارجية، مما يشير إلى رغبة بكين في فحص كل زاوية من زوايا هذا الاتفاق النادر بين عملاق أمريكي وشركة تقنية آسيوية.

ظاهرة "تبييض سنغافورة"

يُسلط هذا التحقيق الضوء على ممارسة باتت شائعة في قطاع التكنولوجيا تُعرف باسم "تبييض سنغافورة" (Singapore washing). وتُشير هذه الظاهرة إلى قيام شركات صينية المنشأ بنقل مقارها الرئيسية وموظفيها إلى سنغافورة لاستخدامها كمنصة انطلاق لأعمالها العالمية وتجنب القيود التجارية.

وكانت "مانوس" قد بدأت رحلتها في الصين تحت مظلة الشركة الأم "باترفلاي إيفيكت" (Butterfly Effect)، قبل أن تنقل عملياتها إلى سنغافورة، مما جذب استثمارات أمريكية مبكرة من شركات مثل "بنشمارك".

تقنيات متطورة ومنافسة شرسة

جذبت "مانوس" الأنظار بقوة في مارس الماضي عندما أطلقت "وكلاء ذكاء الاصطناعي" القادرين على تنفيذ مهام معقدة نيابة عن المستخدمين، مثل:

  • فحص السير الذاتية بدقة.
  • إنشاء خطط سفر متكاملة.
  • تحليل الأسهم والبيانات المالية.

وقد ادعت الشركة أن خدماتها تفوقت في بعض الجوانب على منافسين كبار مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI)، وهو ما دفع شركات صينية عملاقة مثل "بايت دانس" و"بايدو" لإطلاق منصات منافسة.

هل يمكن التراجع عن الصفقة؟

رغم التحقيقات الجارية، يرى مراقبون أن إلغاء الصفقة قد يكون صعباً من الناحية العملية. فقد تم إغلاق الصفقة بالفعل، وحصل المستثمرون والداعمون لشركة مانوس على أموالهم. كما أن "ميتا" بدأت بالفعل إجراءات دمج التكنولوجيا وفريق العمل الذي يضم نحو 100 موظف، حيث رحب ألكسندر وانغ، كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي في ميتا، بالفريق الجديد.

ومع ذلك، يبقى الاحتمال قائماً بأن تفرض بكين غرامات أو تطالب بتعديلات تنظيمية إذا ثبت وجود انتهاكات، مما يضع الصفقة في حالة من الترقب القانوني.

الأسئلة الشائعة

تحقق بكين بسبب مخاوف من انتهاك قوانين تصدير التكنولوجيا والأمن القومي، واحتمالية مشاركة بيانات حساسة مع شركة أمريكية.

بلغت قيمة صفقة الاستحواذ حوالي ملياري دولار أمريكي.

يشير إلى قيام الشركات الصينية بنقل مقارها إلى سنغافورة لتجنب القيود التجارية والعمل كشركات عالمية.

تقدم مانوس وكلاء ذكاء اصطناعي يساعدون في مهام مثل فحص السير الذاتية، تخطيط الرحلات، وتحليل الأسهم.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!