بحث
شراكة استراتيجية: TCL تتولى إدارة قطاع تلفزيونات سوني
جوجل #سوني #TCL

شراكة استراتيجية: TCL تتولى إدارة قطاع تلفزيونات سوني

تاريخ النشر: آخر تحديث: 52 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
52 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في خطوة مفصلية لواحد من أبرز الأسماء في عالم التلفزيونات، أعلنت شركة سوني عن شراكة جديدة ستشهد تولي شركة TCL زمام الأمور في قطاع التلفزيونات الخاص بالعملاق الياباني.

وفقاً لبيان صحفي صدر صباح اليوم، دخلت سوني وTCL في "شراكة استراتيجية" تهدف لإطلاق مشروع مشترك بين العلامتين التجاريتين، ومن المتوقع أن يبدأ العمل به بحلول شهر أبريل من العام المقبل.

تفاصيل الاستحواذ والسيطرة

لن تكون هذه الشراكة مناصفة بين الطرفين؛ حيث ستمتلك TCL حصة الأغلبية والسيطرة بنسبة 51%، بينما ستحتفظ سوني بحصة الأقلية المتبقية والبالغة 49%. ورغم أن الشركتين أكدتا أنهما لا تزالان تعملان على الاتفاقية النهائية الملزمة قبل شهر مارس، إلا أن هذا المشروع الجديد سيتولى مسؤولية "تطوير المنتجات وتصميمها، والتصنيع، والمبيعات، والخدمات اللوجستية، وخدمة العملاء" على مستوى عالمي.

كما تظهر الصورة المرفقة التي تشير إلى نشاط TCL في سوق التلفزيونات، فإن هذه الخطوة تعزز من حضور الشركة الصينية كلاعب أساسي في الصناعة، مستفيدة من إرث سوني الكبير.

لماذا اتخذت سوني هذه الخطوة؟

تبدو هذه الخطوة منطقية من منظور سوني. فعلى الرغم من إرثها الطويل في مجال التلفزيونات، إلا أن سوني تمتلك اليوم استثمارات في كل جوانب الإلكترونيات الاستهلاكية تقريباً، ناهيك عن هيمنتها الفعلية على سوق الأنمي من خلال ملكيتها لشركة Crunchyroll.

في المقابل، تُعد TCL واحدة من أكبر العلامات التجارية للتلفزيونات في العالم، وتواصل تنمية حصتها السوقية بنشاط. كما تقوم TCL بتصنيع اللوحات (Panels) لنفسها ولشركات أخرى عبر ذراعها TCL CSOT، وهو أمر لا تقوم به سوني حالياً.

ماذا نتوقع من هذه الشراكة؟

بحسب البيان الصحفي، تخطط الشركة الجديدة لتطوير أعمالها من خلال:

  • الاستفادة من تقنيات سوني عالية الجودة في الصورة والصوت التي طورتها على مر السنين.
  • استغلال قيمة علامة سوني التجارية وخبرتها التشغيلية.
  • توظيف تقنيات العرض المتقدمة لدى TCL ومزايا النطاق العالمي وكفاءة التكلفة وقوة سلسلة التوريد الرأسية.

بمعنى آخر، سنشهد دمجاً بين إرث سوني وإدارتها لسلسلة التوريد وعلامتها التجارية، مع قدرات التصنيع وكفاءة التكلفة لدى TCL. وسيستمر شعار Bravia في الظهور على المنتجات الجديدة جنباً إلى جنب مع سوني. ومن المفترض أن يستمر هذا المشروع الجديد في الشراكة مع Google، حيث تعتبر كل من سوني وTCL شريكين مقربين للنظام.

قد يعني هذا التحول إمكانية رؤية أجهزة تلفزيون Bravia بأسعار معقولة أكثر، كما قد يمنح TCL الدفعة التي تحتاجها لاقتحام الفئات العليا من السوق الاستهلاكية، وهي المساحة التي لا تزال تسيطر عليها شركات مثل سامسونج وLG وسوني نفسها. في كلتا الحالتين، إنها نهاية حقبة لسوني كصانع منفرد، وبداية لشيء جديد في أبريل المقبل.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!