تفوق AMD التاريخي: إنتل تتنازل عن حصتها (2025)
شهد الربع الرابع من عام 2025 تحولاً لافتاً في سوق المعالجات، حيث أدى قرار استراتيجي صعب من شركة إنتل إلى منح منافستها AMD فرصة ذهبية لتحقيق أرقام قياسية في الحصة السوقية.
تغيير المعادلة من 80-20 إلى 70-30
أشارت بيانات "ميركوري ريسيرش" إلى انخفاض شحنات معالجات x86 بشكل عام في الربع الأخير من 2025. وعادة ما يمثل هذا الربع ذروة المبيعات السنوية بفضل عروض "الجمعة السوداء" وموسم العطلات، إلا أن إنتل اتخذت قراراً واعياً بتقييد مبيعات المعالجات الاستهلاكية.
واجهت إنتل تحديات في الإنتاج ونقصاً في التوريد، مما دفعها لتوجيه مواردها نحو معالجات الخوادم ذات الهوامش الربحية الأعلى. هذه الخطوة أدت إلى تغيير التوزيع التقليدي للسوق، فبدلاً من نسبة 80-20 المعتادة لصالح إنتل، أصبحت النسبة الآن أقرب إلى 70-30، مع صعود ملحوظ لشركة AMD.
أرقام قياسية لـ AMD في الحواسيب والمحمول
أكد دين ماكارون، رئيس "ميركوري ريسيرش"، أن AMD سجلت نمواً يفوق المعدلات الموسمية المعتادة في جميع القطاعات (باستثناء رقائق أجهزة الألعاب). وفي المقابل، جاءت شحنات إنتل للأجهزة المكتبية والمحمولة أضعف من المعتاد بسبب قيود التوريد.
وفي قطاع الحواسيب المكتبية، نمت AMD عبر جميع خطوط إنتاجها، ولم يقتصر الأمر على المعالجات الراقية فحسب، بل شمل الفئات المتوسطة أيضاً. هذا النمو، بالتزامن مع تراجع تركيز إنتل، مكن AMD من الوصول إلى أعلى مستوى لشحنات المعالجات المكتبية في تاريخها.
تراجع إنتل في سوق المحمول
كان تأثير إعادة توجيه قدرات إنتل الإنتاجية هو الأقسى على قطاع معالجات الأجهزة المحمولة (اللابتوب). ووفقاً للتقرير، شهدت إنتل انخفاضاً كبيراً في الشحنات، بينما كان هذا القطاع هو الأقوى لشركة AMD خلال الربع، مما منحها حصة سوقية قياسية جديدة في عالم الأجهزة المحمولة.
وضع ARM وتوقعات 2026
فيما يخص معالجات ARM، قدرت الأبحاث حصتها في سوق الحواسيب (بما في ذلك أجهزة Apple Mac وChromebook) بنحو 13.3%، وهو انخفاض طفيف عن العام السابق. وأشار التقرير إلى وجود عدم يقين في التقديرات بسبب صعوبة تحديد حجم المبيعات الفعلية.
من جانب آخر، ذكرت مؤسسة "جون بيدي ريسيرش" أن سوق المعالجات العالمي نما بنسبة 2.7%، متوقعة أن يشهد الربع الأول من عام 2026 انخفاضاً بسبب قيود الذاكرة والعمليات الإنتاجية، بالإضافة إلى تأثير توقف دعم مايكروسوفت لنظام ويندوز 10.
الأسئلة الشائعة
بسبب قيود التوريد، قررت إنتل تقليل مبيعات المعالجات الاستهلاكية والتركيز على معالجات الخوادم ذات الربحية الأعلى.
تغيرت النسبة من التوزيع التقليدي 80-20 لصالح إنتل، لتصبح حالياً أقرب إلى 70-30 مع زيادة حصة AMD.
نعم، حققت AMD حصة سوقية قياسية في قطاع المعالجات المحمولة (Mobile CPUs) مستفيدة من تراجع شحنات إنتل.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!