بحث
تهديد أمريكي قد يضاعف أسعار الذاكرة والأجهزة عالمياً
الحواسيب #أسعار_الذاكرة #DRAM

تهديد أمريكي قد يضاعف أسعار الذاكرة والأجهزة عالمياً

تاريخ النشر: آخر تحديث: 30 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
30 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

يواجه سوق التكنولوجيا العالمي تهديداً جديداً قد يؤدي إلى تكاليف إضافية كبيرة عند ترقية أو بناء أجهزة الكمبيوتر، وذلك إثر تصريحات مفاجئة صادرة عن الإدارة الأمريكية تستهدف مصنعي شرائح الذاكرة الأجانب.

وفي التفاصيل، خلال وضع حجر الأساس لمصنع ذاكرة جديد لشركة Micron في نيويورك، أطلق وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، تهديداً بفرض رسوم جمركية ضخمة على مصنعي ذاكرة الوصول العشوائي (DRAM) الأجانب، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ.

"كل من يريد تصنيع الذاكرة لديه خياران: إما دفع تعريفة جمركية بنسبة 100%، أو البناء في أمريكا. هذه هي السياسة الصناعية".

توقيت كارثي لأسعار الذاكرة

تأتي هذه التعليقات في وقت يعتبر الأسوأ بالنسبة للمستهلكين في سوق الذاكرة DRAM. فوفقاً لبيانات موقع PCPartPicker، ارتفع سعر ذاكرة DDR4 بمقدار أربع مرات تقريباً منذ يونيو الماضي، وهي نفس الزيادة السعرية التي شهدتها وحدات ذاكرة DDR5-4800 سعة 16 جيجابايت.

إن فرض تعريفة بنسبة 100% على جميع شرائح الذاكرة يعني عملياً مضاعفة تلك الأسعار المرتفعة أصلاً. على سبيل المثال، المبلغ الذي قد تدفعه حالياً وقدره 400 دولار لذاكرة DDR5 سيتضاعف ليتجاوز 800 دولار. وبما أن الذاكرة تُستخدم في كل شيء من السيارات إلى الهواتف الذكية، فإن أسعار هذه المنتجات سترتفع أيضاً.

الذكاء الاصطناعي يفاقم الأزمة

تواجه صناعة الحوسبة بالفعل ارتفاعات هائلة في الأسعار، حيث تتسابق الشركات الكبرى لتأمين إمدادات الذاكرة DRAM وأقراص SSD وحتى الأقراص الصلبة التقليدية، استجابةً للطلب الضخم من خوادم الذكاء الاصطناعي.

الهدف المعلن من هذه التعريفات هو تشجيع تصنيع الرقائق محلياً داخل الولايات المتحدة. وقد استجابت شركة TSMC العملاقة بتسريع خطط مصانعها في أريزونا. وفي الوقت نفسه، تقوم شركة Micron ببناء مصنعها الضخم بقيمة 100 مليار دولار، وتستحوذ أيضاً على مصنع من شركة Powerchip Semiconductor Manufacturing Corporation مقابل 9.5 مليار دولار، علماً بأن هذا المصنع يقع في تايوان.

ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة كانت قد خفضت الرسوم الجمركية على واردات تايوان الأسبوع الماضي مقابل زيادة الاستثمارات التايوانية في تصنيع أشباه الموصلات داخل الأراضي الأمريكية.

حالياً، يتواجد لوتنيك في دافوس بسويسرا، حيث يناقش المسؤولون الأمريكيون مقترحات جيوسياسية أخرى لإدارة ترامب، مما يلقي بظلاله مؤقتاً على ملف التعريفات الجمركية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!