بحث
ذكاء سامسونج الاصطناعي: رفيق يومي لا مجرد استعراض
سامسونج #سامسونج #الذكاء_الاصطناعي

ذكاء سامسونج الاصطناعي: رفيق يومي لا مجرد استعراض

تاريخ النشر: آخر تحديث: 23 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
23 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في الوقت الذي يضج فيه سوق التكنولوجيا بالمبالغات حول قدرات الذكاء الاصطناعي، تختار شركة سامسونج الكورية نهجاً مغايراً يعتمد على الهدوء والاندماج السلس. فبدلاً من إطلاق منتجات مستقلة براقة، تسعى الشركة لجعل تقنياتها جزءاً لا يتجزأ من نسيج الحياة اليومية للمستخدمين.

قيمة حقيقية بعيداً عن الأضواء

أوضح سايمون سونغ، الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج إلكترونيكس في أوروبا، في حديثه لموقع "بيزنس إنسايدر"، أن رؤية الشركة تتمحور حول تقديم "ذكاء اصطناعي مفيد حقاً وغير لافت للأنظار". وتتجلى هذه الرؤية في المنازل الذكية التي تستجيب بشكل مستقل، أو الأجهزة التي تنسق الروتين اليومي في الخلفية دون تدخل معقد من المستخدم.

وأكد سونغ أن التركيز الأساسي للشركة ينصب حالياً على "القيمة اليومية بدلاً من الابتكار" المجرد، مما يعني توظيف التقنية لخدمة الإنسان وليس لاستعراض العضلات التقنية فقط.

من Samsung Gauss إلى Galaxy AI

على الرغم من تطوير سامسونج لنماذجها اللغوية الكبيرة الخاصة المعروفة باسم Samsung Gauss، إلا أنها لا تطرحها كمنتج مباشر للمستهلك على غرار ما تفعله "أوبن إيه آي" مع "شات جي بي تي". بدلاً من ذلك، تصب الشركة جهودها في مساعد Galaxy AI المدمج في هواتفها الذكية.

بيئة متماسكة واستجابية

يستخدم Galaxy AI مزيجاً من تقنيات سامسونج الخاصة وتقنيات من شركاء مثل غوغل، ليقدم ميزات عملية مثل الترجمة الفورية والنسخ الصوتي، مشابهاً لما يقدمه مساعد غوغل في هواتف بيكسل. ويصف سونغ هذا التحول بأنه انتقال من "الذكاء الاصطناعي كميزة تقوم بتفعيلها" إلى "الذكاء الاصطناعي كرفيق يعمل إلى جانبك".

وتعمل سامسونج إلكترونيكس، المسؤولة عن تكنولوجيا المستهلك من هواتف غالاكسي وأجهزة التلفاز والأجهزة المنزلية، على دمج هذه التقنيات لتكوين بيئة متكاملة. وقد استعرضت الشركة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس أجهزة مطبخ وغسالات مزودة بمستشعرات وتقنيات تعرف على الصوت، بهدف جعل التكنولوجيا تبدو كبيئة متماسكة تتكيف مع الحياة الواقعية.

نمو الأرباح وثقافة التطوير الداخلي

مالياً، تنعكس هذه الاستراتيجية إيجاباً على التوقعات؛ حيث ذكرت الشركة أنها تتوقع تضاعف أرباحها ثلاث مرات في الربع الأخير من عام 2025، مدفوعة بارتفاع الطلب على رقائق الذاكرة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وعلى الصعيد الداخلي، تشجع سامسونج تبادل المعلومات بين فرق التصميم والهندسة والتسويق لضمان "نمو إتقان الذكاء الاصطناعي" عبر المؤسسة بأكملها. وبحسب سونغ، فإن دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف الأجهزة في آن واحد يجعل الموظفين يفكرون فيه كـ "طبقة مشتركة عبر التجربة بأكملها" وليس كميزة مستقلة ومنعزلة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!