بحث
تحذير: كيف تخترق تعديلات Roblox بيانات شركتك في 2026؟
الأمن السيبراني #أمن_المعلومات #Roblox

تحذير: كيف تخترق تعديلات Roblox بيانات شركتك في 2026؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 41 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
41 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في تهديد متصاعد لعام 2026، كشفت أبحاث أمنية أن تعديلات الألعاب المجانية مثل Roblox تحولت إلى أداة رئيسية لاختراق شبكات الشركات وسرقة بيانات الدخول الحساسة. ما يبدأ كرغبة بريئة من طفل لتحسين أداء لعبته المفضلة، قد ينتهي بكارثة أمنية لمؤسسة بأكملها، حيث أصبحت برمجيات "سارقي المعلومات" (Infostealers) تستبدل الثغرات البرمجية المعقدة بأساليب الهندسة الاجتماعية البسيطة.

اللاعبون: الهدف الأسهل للمخترقين

لم يعد الأمر مجرد خيال علمي؛ فقد أظهرت تحليلات استخبارات التهديدات أن اللاعبين (Gamers) أصبحوا أحد أكبر مصادر العدوى ببرمجيات سرقة المعلومات. وتشير البيانات إلى أن أكثر من 40% من الإصابات بهذه البرمجيات تأتي من ملفات متعلقة بالألعاب، مثل أدوات الغش (Cheats)، والتعديلات (Mods)، ومحسنات الأداء.

من وجهة نظر المهاجمين، يعد اللاعبون أهدافاً مثالية لعدة أسباب:

  • غالبيتهم من الأطفال أو المراهقين الذين يثقون في روابط Discord ومستودعات GitHub.
  • معتادون على تعطيل برامج مكافحة الفيروسات "لجعل التعديلات تعمل".
  • يبحثون باستمرار عن ملفات تنفيذية عشوائية لتحميلها وتشغيلها دون تردد.

كيف تحدث الإصابة؟ سيناريو Roblox كمثال

تبدأ العملية عادة ببحث بسيط يقوم به الطفل عن "Roblox FPS unlocker" أو "سكربت مجاني". يقوده البحث إلى فيديو يوتيوب أو خادم Discord يحتوي على رابط تحميل لملف مضغوط. بمجرد تشغيل الملف التنفيذي (مثل install.exe)، لا يتم تثبيت التعديل فحسب، بل يتم تفعيل برمجيات خبيثة شهيرة مثل Lumma أو RedLine أو Vidar.

تجربة عملية: فخ يناير 2026

للتأكد من حجم التهديد، قمنا بمحاكاة ما يفعله الأطفال وبحثنا في جوجل عن "Roblox mod free". النتيجة الأولى قادتنا إلى موقع مشبوه، والخيار الثاني كان ملفاً تم رفعه حديثاً بتاريخ 9 يناير 2026.

عند محاولة تحميل هذا الملف، كما تظهر الصورة المرفقة في التقرير الأصلي لنتيجة فحص RBX Executer، تبين أنه ملف خبيث تم عزله فوراً، وأكدت تقارير VirusTotal خطورته. هذا يثبت أن الفخاخ منصوبة وجاهزة وتتجدد باستمرار.

ماذا تسرق هذه البرمجيات؟

بمجرد تشغيلها، تقوم البرمجيات بحصاد هوية المستخدم الرقمية بالكامل في ثوانٍ معدودة، وتشمل:

  • كلمات المرور المحفوظة في المتصفحات (Chrome, Edge, Firefox).
  • ملفات تعريف الارتباط للجلسات (Session Cookies).
  • رموز المصادقة (OAuth Tokens) لحسابات Discord و Google.
  • بيانات الدخول لشبكات VPN ومحافظ العملات الرقمية.

من غرفة المعيشة إلى خوادم الشركة

الخطر الحقيقي يكمن في أن جهاز الطفل غالباً ما يكون متصلاً بنفس الشبكة، أو قد يستخدم الموظف جهازه الشخصي للعمل أحياناً. البرمجيات الخبيثة لا تهتم بمن نقر على الملف، بل تهتم بالهويات الموجودة على الجهاز.

إذا قمت بتسجيل الدخول إلى بريد العمل، أو Slack، أو Okta، أو GitHub من جهاز مصاب، فإن المهاجم يحصل على رموز الجلسة (Session Tokens). هذه الرموز تمكنه من الدخول إلى أنظمة الشركة وتجاوز المصادقة متعددة العوامل (MFA)، ليبدو وكأنه مستخدم شرعي تماماً.

أزمة هوية وليست مجرد فيروس

يتم تجميع هذه البيانات في "سجلات" (Logs) وبيعها في الأسواق السوداء وعبر قنوات تيليجرام. وقد تحول هذا النموذج إلى تجارة منظمة تُعرف بـ "Stealer-as-a-Service"، حيث يمكن للمجرمين شراء اشتراكات شهرية للحصول على هذه البيانات.

في الختام، لم تعد الاختراقات الحديثة تبدأ بعبارة "تم استغلال ثغرة أمنية"، بل أصبحت تبدأ بـ "تم استخدام بيانات اعتماد صالحة". وهذا ما يجعل برمجيات سرقة المعلومات المتخفية في الألعاب التهديد الأكبر للهوية الرقمية في المؤسسات اليوم.

الأسئلة الشائعة

يتم ذلك عبر تحميل تعديلات مزيفة تحتوي على برمجيات خبيثة تسرق رموز الجلسة (Session Tokens) وكلمات المرور المخزنة، مما يسمح للمهاجمين بدخول حسابات العمل.

من أشهر هذه البرمجيات Lumma وRedLine وVidar وRaccoon، وهي متخصصة في سرقة البيانات من المتصفحات والتطبيقات.

ليس دائماً، لأن هذه البرمجيات تسرق ملفات تعريف الارتباط (Cookies) للجلسات النشطة، مما قد يسمح للمهاجم بتجاوز المصادقة الثنائية والدخول كأنه المستخدم الأصلي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!