تلاعب في Polymarket يرفع رهانات عودة المسيح 2026 (تفاصيل)
شهدت منصة التوقعات الشهيرة Polymarket ارتفاعاً مفاجئاً في احتمالات "عودة المسيح" في عام 2026. ورغم غرابة العنوان، إلا أن السبب وراء هذا الارتفاع ليس دينياً أو مرتبطاً بتنبؤات الفاتيكان، بل يعود إلى استراتيجية تلاعب مالي كشفها تيد فرانك، مدير التقاضي في معهد هاميلتون لينكولن للقانون، عبر حسابه على تويتر.
رهان على الرهان: كيف يحدث التلاعب؟
أوضح فرانك أن السبب الحقيقي وراء هذا الارتفاع هو تشكل "سوق ثانوي" يراهن على ما إذا كانت احتمالات عودة المسيح ستتجاوز نسبة 5% أم لا. ولتحقيق الربح من هذا الرهان الثانوي، بدأ المراهنون بضخ أموالهم في الرهان الأصلي (نعم لعودة المسيح) لرفع النسبة وتجاوز العتبة المطلوبة لتحصيل أرباحهم الأخرى.
كانت رهانات عام 2025 قد جذبت اهتماماً واسعاً، حيث ذكرت تقارير بلومبيرغ أن إجمالي 3.3 مليون دولار تم وضعه في هذا السوق. وبنهاية العام، استقرت احتمالات "نعم" حول 3%، مما وفر عائداً سنوياً بنسبة 5.5% للمشاركين الأوائل، وهو عائد يتفوق على سندات الخزانة الأمريكية.
محاولات لكسر حاجز الـ 5%
عاد هذا النمط للظهور مع رهانات عام 2026، حيث استقرت النسبة عند 3% لفترة طويلة. ولكن في الأيام الأولى من شهر فبراير، بدأت الأرقام بالقفز بسبب السوق الجديد الذي يراهن على تجاوز الاحتمالات لنسبة 5% بحلول 17 فبراير. ونظراً لأن احتمالات الفوز في السوق الثانوي تصل إلى 25%، فإن المراهنين لديهم حافز مالي قوي للتلاعب بالسوق الأصلي.
حتى الآن، نجح المراهنون في رفع النسبة إلى 4.7%، لكنهم لم يتمكنوا بعد من تجاوز حاجز الـ 5%، مع بقاء أسبوع واحد فقط لتحقيق هدفهم.
ردود فعل المجتمع والمخاوف التنظيمية
أثار هذا التلاعب دهشة المستخدمين على المنصة نفسها. وفي التعليقات على السوق الثانوي، صرح أحد المستخدمين بوضوح: "هذا السوق عبارة عن تلاعب بنسبة 100%". وأضاف آخر موضحاً: "إنه نوع من الرهان على ما إذا كان التلاعب سينجح أم لا". وتسلط هذه الحادثة الضوء على إمكانية التلاعب داخل أسواق التنبؤ، حيث يصبح المتداولون مدفوعين مالياً للتأثير على النتائج بدلاً من التنبؤ بها بصدق.
الأسئلة الشائعة
السبب هو تلاعب المراهنين بالسوق لرفع النسبة فوق 5% للفوز برهان ثانوي آخر يعتمد على هذه النسبة.
وفقاً لتقرير بلومبيرغ، بلغ إجمالي الرهانات على هذا السوق حوالي 3.3 مليون دولار.
وصلت النسبة إلى 4.7% حتى الآن، لكنها لم تتجاوز حاجز الـ 5% المطلوب قبل الموعد المحدد في 17 فبراير.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!