بحث
تسريب هيدروجين يوقف تجربة أرتميس 2: هل تكرر ناسا الخطأ؟
أخرى #ناسا #أرتميس_2

تسريب هيدروجين يوقف تجربة أرتميس 2: هل تكرر ناسا الخطأ؟

منذ 4 ساعات 5 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

واجهت وكالة الفضاء الأمريكية مشكلة مألوفة أعادت للأذهان تحديات عام 2022، حيث رصد مهندسو ناسا تسريباً للهيدروجين في منصة الإطلاق المتنقلة خلال بروفة التزود بالوقود لمهمة أرتميس 2، مما اضطرهم لإيقاف العد التنازلي عند الدقيقة 5:15.

تفاصيل الخلل التقني

حدث التسريب في أحد خطوط الخدمة الموجودة على منصة الإطلاق المتنقلة، وهي هياكل ضخمة يبلغ ارتفاعها 11 متراً توفر خطوط الوقود المبرد وكابلات الكهرباء للمرحلة الأساسية للصاروخ. والمثير للاهتمام أن هذا الجزء نفسه كان مصدراً للتسريبات التي أعاقت مهمة أرتميس 1 سابقاً.

وفي تحديث رسمي، أكدت الوكالة أن الفنيين قاموا باستبدال ختمين (Seals) داخل صواري الخدمة لمعالجة ما يعتقدون أنه مصدر التسريب، لكن التساؤلات لا تزال مطروحة حول سبب تكرار هذا الخلل رغم مرور ثلاث سنوات على ظهوره لأول مرة.

لماذا الهيدروجين السائل بالتحديد؟

تكمن صعوبة التعامل مع الهيدروجين السائل في خصائصه الفيزيائية؛ فهو يتكون من أصغر الجزيئات التي يمكنها الهروب من خلال فجوات مجهرية في الأختام والمفاصل. بالإضافة إلى ذلك، فإن درجة حرارته المنخفضة للغاية والتي تصل إلى -253 درجة مئوية (-423 فهرنهايت) تتسبب في جعل الأجهزة هشة وقابلة للتصدع.

ورغم هذه التحديات، تعتمد ناسا على الهيدروجين السائل منذ عصر المكوك الفضائي لأنه يوفر كفاءة لا مثيل لها في نسبة الطاقة إلى الوزن، مما ينتج عنه قوة دفع أكبر لكل رطل مقارنة بأي وقود آخر.

نجاح رغم التوقف

على الرغم من مشكلة التسريب، كانت بروفة أرتميس 2 أكثر نجاحاً بكثير من المحاولات الأولى لمهمة أرتميس 1. هذه المرة، تمكن المهندسون من ملء المرحلتين العليا والأساسية للصاروخ بالوقود بالكامل من المحاولة الأولى.

"لقد تعلمنا الكثير حقاً من مهمة أرتميس 1، وطبقنا الكثير من الدروس المستفادة خلال البروفة" - لوري جلايز، القائم بأعمال المدير المساعد في ناسا.

ما هي الخطوات القادمة؟

يعمل المهندسون حالياً على تحليل الأختام التي تمت إزالتها لتحديد السبب الجذري للتسريب، مع إعادة توصيل الواجهات بين الصاروخ ومنصة الإطلاق. وستقوم الفرق بإجراء اختبارات لتقييم أعمال الإصلاح قبل البروفة التالية.

إذا تمكنت ناسا من السيطرة على تسريبات الهيدروجين، فقد يتم إطلاق مهمة أرتميس 2 في موعد أقرب مما نتوقع، وتحديداً في 6 مارس المقبل. وتعد هذه المهمة اختباراً حاسماً لبرنامج SLS كونها أول رحلة مأهولة للطاقم.

الأسئلة الشائعة

توقفت التجربة بسبب اكتشاف تسريب للهيدروجين في أحد خطوط الخدمة بمنصة الإطلاق المتنقلة عند الدقيقة 5:15 من العد التنازلي.

إذا تم إصلاح مشكلة التسريب بنجاح، قد يتم إطلاق المهمة في وقت مبكر يصل إلى 6 مارس المقبل.

لأنه يتكون من جزيئات صغيرة جداً تتسرب بسهولة، ولأن درجة حرارته المنخفضة جداً (-253 مئوية) تجعل الأختام والمعدات هشة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!