تسريب: ميتا تخطط لإضافة "التعرف على الوجه" لنظاراتها
كشفت مذكرة داخلية مسربة أن شركة ميتا تدرس إطلاق ميزة مثيرة للجدل في نظاراتها الذكية تعتمد على تقنية التعرف على الوجه، وذلك في توقيت مدروس بعناية لتجنب انتقادات المدافعين عن الخصوصية.
استغلال الانشغال السياسي
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" واطلعت على وثيقة داخلية للشركة، تخطط ميتا لطرح الميزة خلال "بيئة سياسية ديناميكية". وتشير المذكرة إلى رهان الشركة على أن المجموعات الحقوقية والمدنية، التي عادة ما تهاجم سياسات الخصوصية، ستكون مواردها مركزة على قضايا أخرى في تلك الفترة.
الوثيقة التي تعود لشهر مايو الماضي تصف ميزة جديدة تُدعى "Name Tag"، والتي تتيح لمرتدي النظارات الذكية تحديد هوية الأشخاص باستخدام مساعد الذكاء الاصطناعي المدمج من ميتا.
كيف تعمل ميزة "Name Tag"؟
أوضحت المصادر أن تقنية التعرف على الوجه لن تكون مفتوحة لتحديد هوية أي شخص في الشارع بشكل عشوائي. بدلاً من ذلك، تدرس ميتا استخدام الميزة للكشف عن الأشخاص الذين يرتبط بهم المستخدم بالفعل عبر منصات ميتا المختلفة.
كما تستكشف الشركة إمكانية تحديد هوية الأشخاص الذين قد لا يعرفهم المستخدم شخصياً، ولكن لديهم حسابات عامة (Public) على مواقع ميتا مثل إنستغرام. وكانت الشركة، التي تصنع نظارات ذكية بالتعاون مع Ray-Ban وOakley، تخطط لإطلاق الميزة في وقت مبكر من هذا العام، لكن الخطط الأولية لم تكتمل بعد.
تاريخ من الجدل والمخاوف الأمنية
واجهت ميتا معارك قانونية سابقة بسبب أدوات التعرف على الوجه، حيث أوقفت استخدام هذه التقنية في صور فيسبوك عام 2021 بعد سنوات من الانتقادات. ومع ذلك، تشير التقارير الحديثة إلى عودة اهتمام الشركة بهذه التقنية، مع تلميحات لوجود وضع "استشعار فائق" في النظارات الجديدة.
وفي سياق متصل، قام طالبان من جامعة هارفارد في عام 2024 بتطوير مشروع يوضح المخاطر المحتملة، حيث استخدموا نظارات Ray-Ban Meta لتحديد وجوه الأشخاص وربطها بقواعد بيانات عامة للكشف عن أسمائهم وعناوينهم، مما يسلط الضوء على المخاطر الأمنية الكبيرة.
رد ميتا الرسمي
رداً على هذه التسريبات، قالت إيرين لوغان، المتحدثة باسم ميتا، في بيان لموقع The Verge: "نحن نبني منتجات تساعد ملايين الأشخاص على التواصل وإثراء حياتهم".
وأضافت لوغان: "بينما نسمع كثيراً عن الاهتمام بهذا النوع من الميزات - وبعض المنتجات موجودة بالفعل في السوق - إلا أننا لا نزال ندرس الخيارات وسنتبع نهجاً مدروساً إذا ما قررنا طرح أي شيء وقبل القيام بذلك".
الأسئلة الشائعة
هي ميزة مقترحة للنظارات الذكية تتيح للمستخدمين تحديد هوية الأشخاص الذين يرتبطون بهم على منصات ميتا أو أصحاب الحسابات العامة.
لأنها قد تنتهك خصوصية الأفراد وتسمح بمعرفة بياناتهم الشخصية بمجرد توجيه النظارة إليهم، كما أثبتت تجارب سابقة لطلاب هارفارد.
لا، لا تزال الشركة تدرس الخيارات وفقاً لتصريحات المتحدثة الرسمية، ولم يتم تحديد موعد رسمي للإطلاق بعد.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!