تسريبات إبستين: رسائل إيلون ماسك تكشف طلبات "حفلات صاخبة"
على الرغم من تأكيد إيلون ماسك المستمر رفضه لدعوات جيفري إبستين، كشفت رسائل مسربة حديثاً عن استفساره حول "أكثر الحفلات صخباً" في الجزيرة الخاصة، مما يضع روايته حول الرفض القاطع محل تساؤل. كتب ماسك يوم السبت عبر منصة إكس قائلاً: "لم يضغط أحد أكثر مني للإفراج عن ملفات إبستين"، مدعياً أنه رفض دعوات متكررة لزيارة الجزيرة أو الطيران على طائرته الخاصة، لكنه أقر بأن بعض المراسلات قد "تُفسر بشكل خاطئ".
تفاصيل الرسائل المسربة: "حفلات صاخبة"
تُظهر الرسائل المفرج عنها حديثاً قصة مغايرة لما يرويه قطب التكنولوجيا. ففي 25 نوفمبر 2012، سأل ماسك إبستين صراحة: "ما هو اليوم أو الليلة التي ستقام فيها أكثر الحفلات صخباً (wildest party) على جزيرتك؟". يأتي هذا في وقت كان فيه إبستين يمتلك بالفعل سجلاً جنائياً بتهمة التحريض على البغاء، وهي معلومات كانت متاحة للعامة حينها.
وفي محاولة لتنسيق زيارة في عام 2012 مع زوجته آنذاك، الممثلة تالولا رايلي، جرى الحوار التالي بين الطرفين:
- إبستين: أنت مرحب بك للبقاء أو القدوم ليوم واحد فقط، سأرسل طائرة هليكوبتر لإحضارك.
- ماسك: هل لديك أي حفلات مخطط لها؟ لقد عملت حتى حافة الجنون هذا العام، لذا بمجرد عودة أطفالي للمنزل بعد عيد الميلاد، أرغب حقاً في الانطلاق بالحفلات... دعوة التقدير مقدرة جداً، لكن تجربة جزيرة هادئة هي عكس ما أبحث عنه.
- إبستين: مفهوم، سأراك في سانت بارتس، نسبة (النساء) في جزيرتي قد تجعل تالولا غير مرتاحة.
- ماسك: النسبة ليست مشكلة بالنسبة لتالولا.
محاولات متكررة وتناقض الروايات
على الرغم من عدم وجود دليل يؤكد أن ماسك زار الجزيرة فعلياً، وتشير التحليلات إلى أن التوقيت لم يكن مناسباً لإتمام الزيارة، إلا أن الرسائل تظهر رغبة واضحة في الذهاب. ففي 14 ديسمبر 2013، عاد ماسك ليراسل إبستين قائلاً إنه سيكون في جزر العذراء وسأل: "هل هناك وقت مناسب للزيارة؟".
هذه الحقائق تقوض السردية التي يتبناها ماسك حالياً بأنه "رفض" دعوات إبستين بشكل قاطع. فبينما قد يكون صحيحاً أنه لم يذهب، إلا أن استخدام مصطلح "رفضت" (REFUSED) كما صرح سابقاً يبدو مبالغاً فيه بالنظر إلى محاولاته المتكررة لتنسيق الزيارة.
دفاع ماسك وموقفه الحالي
لم يقدم ماسك تفسيراً لهذه التناقضات سوى القول إن المراسلات قد تُفهم بشكل خاطئ، وبدلاً من ذلك، ركز في منشوره المثبت على إكس يوم السبت على المطالبة بمحاكمة المجرمين الفعليين، قائلاً: "ما يهم ليس الإفراج عن مجموعة فرعية من ملفات إبستين، بل محاكمة أولئك الذين ارتكبوا جرائم شنيعة معه".
تُظهر السجلات أدلة قوية على رغبة ماسك في حضور حفلات في مكان كان يعلم سمعته جيداً، ومع شخص ذي خلفية جنائية معروفة في ذلك الوقت، وهو ما يترك فجوة واضحة بين تصريحاته العلنية ومحتوى رسائله الخاصة.
الأسئلة الشائعة
استفسر ماسك في رسالة عام 2012 عن موعد "أكثر الحفلات صخباً" على جزيرة إبستين، معبراً عن رغبته في "الانطلاق" بعد فترة عمل شاقة.
لا يوجد دليل يؤكد زيارته للجزيرة، وتشير الرسائل إلى أن الزيارة لم تتم بسبب عدم توافق المواعيد، رغم محاولات ماسك لتنسيقها.
ادعى ماسك أنه رفض الدعوات سابقاً، لكنه أقر بأن الرسائل قد "تُفسر بشكل خاطئ"، وطالب بالتركيز على محاكمة مرتكبي الجرائم الفعليين.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!