بحث
تسريحات الموظفين: هل الذكاء الاصطناعي مجرد ذريعة؟
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #سوق_العمل

تسريحات الموظفين: هل الذكاء الاصطناعي مجرد ذريعة؟

منذ يوم 11 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
11 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

مع إسناد تسريح أكثر من 50,000 موظف في عام 2025 إلى تقنيات الأتمتة، يطرح خبراء التقنية سؤالاً جوهرياً: هل تقوم هذه الشركات فعلاً بتكييف قواها العاملة مع كفاءة الذكاء الاصطناعي، أم أنها تستخدم التقنية كعذر لتغطية مشاكل أخرى؟

ظاهرة "غسيل الذكاء الاصطناعي"

سلط تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على ما يُعرف بظاهرة "غسيل الذكاء الاصطناعي" (AI-washing). ويشير هذا المصطلح إلى قيام الشركات بالاستشهاد بالذكاء الاصطناعي كسبب رئيسي لتسريح العمال، في حين أن الأسباب الحقيقية قد تكون مختلفة تماماً، مثل التوظيف المفرط خلال فترة الوباء أو التحديات المالية.

وكان الذكاء الاصطناعي هو السبب المعلن لأكثر من 50,000 حالة تسريح في عام 2025، حيث كانت شركتي أمازون وبينتيريست من بين شركات التكنولوجيا التي ألقت باللوم على التكنولوجيا في التخفيضات الأخيرة.

وتظهر الصورة المرفقة تصوراً فنياً يُبرز استبدال العمال البشر بنظراء افتراضيين، في إشارة رمزية إلى المخاوف المتزايدة من هيمنة الأتمتة على سوق العمل.

هل التكنولوجيا جاهزة فعلاً؟

على الرغم من هذه الإعلانات، شكك تقرير صادر عن مؤسسة "Forrester" في يناير بمدى دقة هذه الادعاءات. وجادل التقرير بأن العديد من الشركات التي تعلن عن تسريح العمال لأسباب تتعلق بالذكاء الاصطناعي لا تمتلك في الواقع تطبيقات ذكاء اصطناعي ناضجة ومفحوصة وجاهزة لملء تلك الأدوار.

ويشير التقرير إلى أن هذا الاتجاه يعزز مفهوم "غسيل الذكاء الاصطناعي"، وهو عزو التخفيضات ذات الدوافع المالية إلى تنفيذ مستقبلي غير مؤكد للذكاء الاصطناعي.

رسالة صديقة للمستثمرين

من جانبها، أشارت مولي كيندر، الزميلة البحثية الأولى في معهد بروكينغز، إلى البعد الاقتصادي لهذه التصريحات. وأوضحت أن القول بأن تسريح العمال كان بسبب الذكاء الاصطناعي يعتبر "رسالة صديقة جداً للمستثمرين".

وأضافت كيندر أن هذا التبرير يبدو أفضل بكثير أمام الأسواق المالية مقارنة بالبديل الصريح الذي قد يعني الاعتراف بأن "العمل التجاري يعاني من مشاكل".

الأسئلة الشائعة

هو قيام الشركات بتبرير تسريح الموظفين بالتحول للذكاء الاصطناعي لإخفاء أسباب مالية حقيقية أو أخطاء في التوظيف السابق.

أكثر من 50,000 حالة تسريح تم إرجاع سببها رسمياً إلى الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفقاً لتقرير Forrester، فإن العديد من الشركات لا تملك تطبيقات ذكاء اصطناعي ناضجة وجاهزة فعلياً لاستبدال الموظفين الذين تم تسريحهم.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!