بحث
800 مبدع يواجهون الذكاء الاصطناعي: السرقة ليست ابتكاراً
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_المبدعين

800 مبدع يواجهون الذكاء الاصطناعي: السرقة ليست ابتكاراً

تاريخ النشر: آخر تحديث: 35 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
35 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في خطوة تصعيدية جديدة ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، اتهمت نخبة من المبدعين العالميين شركات الذكاء الاصطناعي بمحاولة تغيير القوانين لمواصلة ما وصفوه بـ "سرقة الفن الأمريكي". وقد انضم مئات الفنانين والكتاب والممثلين إلى حملة واسعة للاعتراض على استغلال أعمالهم.

حملة "السرقة ليست ابتكاراً"

وقع حوالي 800 فنان وكاتب وممثل وموسيقي على حملة جديدة تحمل شعار "السرقة ليست ابتكاراً" (Stealing Isn’t Innovation)، احتجاجاً على ما يعتبرونه "سرقة على نطاق واسع" تمارسها شركات تطوير الذكاء الاصطناعي.

وتضم قائمة الموقعين أسماء بارزة في عالم الفن والأدب، منهم:

  • الممثلتان كيت بلانشيت وسكارليت جوهانسون.
  • المغنية سيندي لوبر والموسيقي بيلي كورغان.
  • الكاتبان جورج سوندرز وجودي بيكولت.
  • فرقة R.E.M وفرقة The Roots.

مخاطر "النفايات الرقمية"

أشار بيان صحفي صادر عن الحملة إلى أن الشركات التقنية المتعطشة للربح، والمدفوعة بالمنافسة الشرسة لقيادة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI)، قد نسخت كميات هائلة من المحتوى الإبداعي عبر الإنترنت دون إذن أو دفع مستحقات للمبدعين الأصليين.

"هذا الاستيلاء غير القانوني على الملكية الفكرية يعزز نظاماً بيئياً للمعلومات تهيمن عليه المعلومات المضللة، والتزييف العميق، وطوفان مصطنع وتافه من المواد الرديئة (AI slop)، مما يهدد بانهيار نماذج الذكاء الاصطناعي ويضر بشكل مباشر بالتنافسية الدولية".

المطالب والتحركات القانونية

تقود هذه الجهود "حملة الفن البشري" (Human Artistry Campaign)، وهي مجموعة تضم منظمات بارزة مثل رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA)، ونقابات اللاعبين الرياضيين المحترفين، ونقابات فناني الأداء مثل SAG-AFTRA.

وتهدف الحملة، التي ستنشر رسائلها عبر إعلانات في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى تحقيق عدة مطالب رئيسية:

  • فرض اتفاقيات ترخيص واضحة لاستخدام المحتوى.
  • خلق بيئة إنفاذ قوية للقانون.
  • منح الفنانين الحق في استبعاد أعمالهم (Opt out) من استخدامها لتدريب الذكاء الاصطناعي.

السياق السياسي والتجاري

على المستوى الفيدرالي، يحاول الرئيس دونالد ترامب وحلفاؤه في صناعة التكنولوجيا التحكم في كيفية تنظيم الولايات للذكاء الاصطناعي ومعاقبة من يحاول ذلك. وفي المقابل، بدأت بعض شركات التكنولوجيا وأصحاب الحقوق، الذين كانوا في السابق على طرفي نقيض، في إبرام صفقات ترخيص تسمح باستخدام الأعمال المحمية، حيث يبدو أن ترخيص المحتوى هو الحل الذي يمكن للطرفين التعايش معه في الوقت الحالي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!