إعادة إنتاج 'I Know What You Did Last Summer' تفشل منذ البداية
تعتبر إعادة إنتاج فيلم I Know What You Did Last Summer الجديدة، التي تعود فيها جينيفر لوف هيويت وفريدي برينز جونيور، تجربة مخيبة للآمال. الفيلم يفشل في تقديم ما كان يتوقعه الجمهور، حيث أن الأحداث لا تعكس مستوى الخطر الذي يتطلبه الانتقام.
أحداث الفيلم ومشاكل السيناريو
تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الأصدقاء الذين يذهبون لمشاهدة الألعاب النارية، ولكن الأمور تأخذ منعطفًا خطيرًا عندما يتعرض أحدهم لحادث. السيناريو يفتقر إلى الوضوح في تحديد الصواب والخطأ، مما يجعل القصة غير مقنعة.
تبدأ الأحداث عندما يكون Teddy في الشارع ويقوم بلعب لعبة الدجاج مع سيارة قادمة. الحادث الذي يحدث بعد ذلك يترك الأصدقاء في حالة من الارتباك، حيث يحاولون إنقاذ السائق، لكن الأمور تخرج عن السيطرة.
ردود الفعل على الفيلم
الفيلم لا يقدم تجربة مثيرة كما كان متوقعًا، حيث أن الدوافع وراء الانتقام تبدو ضعيفة وغير مقنعة. بعد 90 دقيقة من الأحداث، يبقى المشاهدون يتساءلون عن سبب غضب القاتل.
الخلاصة
بشكل عام، إعادة إنتاج I Know What You Did Last Summer تفتقر إلى الفهم الجيد لما جعل الفيلم الأصلي ناجحًا، مما يجعلها تجربة مخيبة للآمال.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!