بحث
إعلانات ChatGPT تثير قلق الكونغرس: هل تتلاعب بالمستخدمين؟
الذكاء الاصطناعي #ChatGPT #الذكاء_الاصطناعي

إعلانات ChatGPT تثير قلق الكونغرس: هل تتلاعب بالمستخدمين؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 41 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
41 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

وجه السيناتور الأمريكي إد ماركي رسائل رسمية إلى الرؤساء التنفيذيين لعدد من كبرى شركات التكنولوجيا، وعلى رأسها OpenAI، معرباً عن قلقه العميق بشأن خطط دمج الإعلانات داخل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

شملت رسائل ماركي شركات OpenAI وAnthropic وجوجل وميتا ومايكروسوفت وSnap وxAI، مشيراً إلى أن تضمين الإعلانات في هذه الأنظمة يثير "مخاوف كبيرة تتعلق بحماية المستهلك والخصوصية وسلامة المستخدمين الشباب".

خطط OpenAI الإعلانية والضوابط المعلنة

تعتزم شركة OpenAI البدء في اختبار الإعلانات لمستخدمي النسخة المجانية من ChatGPT خلال الأسابيع المقبلة. ووفقاً للشركة، ستظهر هذه الإعلانات على شكل منتجات وخدمات "ممولّة" في أسفل المحادثات مع الروبوت.

أكدت الشركة أنها ستعرض إعلانات ذات صلة بسياق المحادثة، مع وضع ضوابط محددة تشمل:

  • عدم عرض الإعلانات للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
  • حجب الإعلانات خلال المحادثات المتعلقة بالصحة البدنية، الصحة العقلية، أو السياسة.

مخاوف من "التلاعب العاطفي"

رغم الضمانات التي قدمتها OpenAI، يرى السيناتور ماركي أن إضافة الإعلانات في ChatGPT ومنصات الذكاء الاصطناعي الأخرى تمثل "تحولاً كبيراً وربما خطيراً" في صناعة الإعلانات.

ويحذر ماركي من أن "الارتباط العاطفي" الذي قد يشكله المستخدم مع روبوت الدردشة يمكن أن يسمح للشركات باستغلال هذه العلاقة التي عززتها أنظمتها. كما أشار إلى تصريحات OpenAI بأن الواجهات الحوارية تخلق إمكانيات تتجاوز الرسائل والروابط الثابتة، مما قد يجعل من الصعب على المستخدمين مستقبلاً التمييز بين ما هو محتوى عادي وما هو إعلان.

تهديد الخصوصية والبيانات الحساسة

تطرق ماركي أيضاً إلى مخاطر الخصوصية المحتملة، مشدداً على ضرورة ألا تستخدم شركات الذكاء الاصطناعي "الأفكار الشخصية، والأسئلة الصحية، والمشاكل العائلية، وغيرها من المعلومات الحساسة" لأغراض الاستهداف الإعلاني.

وفي حين تقول OpenAI أنها لن تعرض إعلانات عند الحديث في مواضيع حساسة، تساءل ماركي عما إذا كانت الشركة ستقوم رغم ذلك باستخدام المعلومات الواردة في تلك المحادثات لتخصيص الإعلانات في محادثات لاحقة.

"تقع على عاتق شركات الذكاء الاصطناعي مسؤولية ضمان ألا تتحول روبوتات الدردشة إلى نظام بيئي رقمي آخر مصمم للتلاعب بالمستخدمين سراً" - السيناتور إد ماركي.

وقد أمهل ماركي الشركات المذكورة حتى 12 فبراير للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالإعلانات في روبوتات الدردشة والإجراءات المتخذة لحماية المستخدمين.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!