بحث
آبل تكشف عن وكيل ذكاء اصطناعي Ferret-UI Lite لتفاعل التطبيقات
الذكاء الاصطناعي #ذكاء_اصطناعي_آبل #Ferret_UI_Lite

آبل تكشف عن وكيل ذكاء اصطناعي Ferret-UI Lite لتفاعل التطبيقات

تاريخ النشر: آخر تحديث: 4 مشاهدة 0 تعليق 4 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت [[آبل]] عن وكيل [[الذكاء الاصطناعي]] Ferret-UI Lite، نموذج بـ3 مليار بارامتر يهدف لتغيير تفاعل المستخدمين مع التطبيقات مباشرة من أجهزتهم. هذا التطور الواعد يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق ذكاء اصطناعي أكثر خصوصية وكفاءة على الأجهزة المحمولة.

Ferret-UI Lite: وكيل ذكاء اصطناعي محلي لتطبيقاتك

يُعد Ferret-UI Lite نموذجًا متقدمًا من وكلاء الذكاء الاصطناعي، تم تطويره خصيصًا للتفاعل بذكاء مع واجهات المستخدم الرسومية (GUI) للتطبيقات. يتميز هذا الوكيل بوزنه الخفيف، حيث يعتمد على 3 مليار بارامتر فقط، مما يجعله مثاليًا للعمل مباشرة على الأجهزة دون الحاجة لاتصال سحابي دائم. يهدف Ferret-UI Lite إلى تمكين المستخدمين من التفاعل مع تطبيقاتهم بطرق جديدة، حيث يمكنه فهم الأوامر المتعلقة بكيفية استخدام التطبيق وتنفيذها.

تقنيات مبتكرة تتفوق على النماذج الأكبر

على الرغم من حجمه الصغير، أظهر Ferret-UI Lite قدرة على مجاراة أو حتى التفوق على نماذج وكلاء الواجهة الرسومية المنافسة التي قد تكون أكبر منه بـ 24 مرة من حيث عدد البارامترات. يعتمد هذا الأداء المتميز على تقنيات مبتكرة مثل الاقتصاص أثناء الاستدلال (Inference-time Cropping)، حيث يقوم النموذج بتوقع أولي، ثم يقتطع المنطقة المحيطة به، ويعيد التوقع على هذه المنطقة المقتطعة لتحسين الدقة، كما تظهر الصورة المرفقة.

بالإضافة إلى ذلك، يستفيد Ferret-UI Lite من توليد البيانات الاصطناعية (Synthetic Data Generation) لتدريب نفسه بكفاءة عالية، مما يقلل من الحاجة إلى كميات هائلة من البيانات الحقيقية ويسهم في تحسين أدائه العام.

كما تظهر الصورة المرفقة (صورة 5)، فإن النموذج يقوم بتوقع أولي، ثم يقتص حوله، ويعيد التوقع على هذه المنطقة المقتطعة، مما يزيد من دقة التفاعل.

الخصوصية والأداء: مستقبل التفاعل الذكي

إحدى أبرز ميزات Ferret-UI Lite هي قدرته على العمل محليًا على الجهاز، مما يوفر حلاً خاصًا وآمنًا للتفاعل التلقائي مع التطبيقات. هذا يعني أن بيانات المستخدم لا تغادر الجهاز، مما يعزز الخصوصية بشكل كبير. وعلى الرغم من أن النموذج يقدم أداءً ممتازًا، إلا أنه يتفوق بشكل خاص في المهام قصيرة المدى التي تتطلب تفاعلاً فوريًا ومحددًا.

تُظهر الأبحاث أن Ferret-UI Lite هو جزء من التوجه نحو وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع التطبيقات، كما يوضح المفهوم في الصورة المرفقة (صورة 1) التي تصور روبوتات تعمل بالذكاء الاصطناعي.

دور نماذج اللغة الكبيرة متعددة الوسائط (MLLMs)

يعتمد Ferret-UI Lite على أساس نماذج اللغة الكبيرة متعددة الوسائط (MLLMs)، التي تتميز بقدرتها على فهم المراجع اللغوية الطبيعية لأجزاء محددة من الصور. هذا يعني أن النموذج لا يكتفي بفهم النص، بل يستطيع أيضًا ربطه بالعناصر المرئية على الشاشة، مما يمكنه من التفاعل بشكل أكثر ذكاءً وفعالية مع واجهات التطبيقات.

يوضح مثال من دراسة Ferret-UI الأصلية (صورة 2) قدرة النموذج على فهم الإشارات اللغوية الطبيعية لأجزاء معينة من الصورة، مما يعزز تفاعله.

Ferret-UI: وكيل ذكي لفهم واجهات المستخدم

تضمنت دراسة Ferret-UI الأصلية تطبيقًا مثيرًا للاهتمام للتقنية، حيث يمكن للمستخدم التحدث إلى النموذج لفهم كيفية التفاعل مع الواجهة بشكل أفضل. هذا يشير إلى مستقبل حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون بمثابة مرشد شخصي داخل تطبيقاتنا، مما يسهل على المستخدمين الجدد أو الذين يواجهون صعوبة في استخدام بعض الميزات.

كما يظهر في الصورة المرفقة (صورة 3)، يمكن للمستخدم التحدث إلى النموذج لفهم كيفية التفاعل مع الواجهة، مما يعزز التجربة.

آلية عمل وكيل الواجهة الرسومية (GUI Agent)

يعمل وكيل الواجهة الرسومية مثل Ferret-UI Lite من خلال نظام معقد يتضمن عدة مكونات رئيسية. هناك مولد مهام المناهج الذي يقترح أهدافًا متزايدة الصعوبة، ووكيل تخطيط يقسم هذه الأهداف إلى خطوات قابلة للتنفيذ، ووكيل تأريض يقوم بتنفيذها على الشاشة. وأخيرًا، يقوم نموذج نقدي بتقييم النتائج لضمان تحقيق الأهداف بكفاءة ودقة.

توضح الصورة المرفقة (صورة 6) مكونات هذا النظام المتكامل: مولد المهام، وكيل التخطيط، وكيل التأريض، ونموذج التقييم.

Ferretv2: تطور مستمر في فهم واجهة المستخدم

تستند هذه التطورات إلى أبحاث سابقة مثل Ferretv2، الذي كان قادرًا على فهم المراجع اللغوية الطبيعية لأي جزء من واجهة المستخدم. هذا التطور المستمر يؤكد التزام آبل بتحسين قدرات الذكاء الاصطناعي لفهم التفاعلات البشرية مع الأجهزة بشكل أعمق وأكثر تعقيدًا.

التحديات والآفاق المستقبلية

بينما يمثل Ferret-UI Lite إنجازًا كبيرًا، لا تزال هناك تحديات، خاصة في التعامل مع المهام طويلة المدى التي تتطلب سلسلة معقدة من الإجراءات. ومع ذلك، فإن هذا البحث يمهد الطريق لمستقبل حيث تصبح أجهزتنا أكثر ذكاءً واستقلالية، وتتفاعل معنا بسلاسة أكبر.

يمثل Ferret-UI Lite خطوة محورية لآبل في مجال الذكاء الاصطناعي على الأجهزة، مقدمًا نموذجًا خفيفًا وفعالاً يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل مع التطبيقات بخصوصية وأداء متميزين. هذا التطور يؤكد التزام الشركة بتقديم تجارب مستخدم مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

الأسئلة الشائعة

Ferret-UI Lite هو وكيل ذكاء اصطناعي على الجهاز من آبل، يبلغ حجمه 3 مليار بارامتر، ومصمم للتفاعل مباشرة مع واجهات المستخدم الرسومية للتطبيقات.

يتميز Ferret-UI Lite بخفته، قدرته على العمل محليًا على الجهاز لتعزيز الخصوصية، وأدائه الذي يضاهي أو يتفوق على نماذج أكبر حجمًا، خاصة في المهام قصيرة المدى.

يتفوق Ferret-UI Lite بفضل تقنيات مبتكرة مثل الاقتصاص أثناء الاستدلال وتوليد البيانات الاصطناعية، مما يمكنه من تحقيق أداء عالٍ بحجم بارامترات أقل بكثير.

على الرغم من كفاءته، يواجه Ferret-UI Lite تحديات في التعامل مع المهام طويلة المدى التي تتطلب سلسلة معقدة من الإجراءات، حيث يتفوق في المهام قصيرة الأجل.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!