بحث
أداة الذكاء الاصطناعي من أدوبي لتحويل الأصوات الغريبة
أخرى #أداة_الذكاء_الاصطناعي #مؤثرات_صوتية

أداة الذكاء الاصطناعي من أدوبي لتحويل الأصوات الغريبة

تاريخ النشر: آخر تحديث: 12 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
12 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أطلقت شركة أدوبي أدوات جديدة في مجال صناعة الأفلام تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تقدم طرقًا ممتعة لإنشاء مؤثرات صوتية والتحكم في مخرجات الفيديو المولدة. بجانب الأوامر النصية المعروفة التي تتيح لك وصف ما يجب على نماذج الذكاء الاصطناعي Firefly إنتاجه أو تحريره، يمكن للمستخدمين الآن استخدام تسجيلات صوتية تشبه الأسماء الصوتية لتوليد أصوات مخصصة، واستخدام مقاطع مرجعية لتوجيه الحركات في الفيديوهات التي تنتجها Firefly.

Generate Sound Effects
Generate Sound Effects

أداة توليد مؤثرات صوتية التي تم إطلاقها في النسخة التجريبية على تطبيق Firefly يمكن استخدامها مع مقاطع الفيديو المسجلة والمولدة، وتوفر تحكمًا أكبر في توليد الصوت مقارنةً بأداة الفيديو Veo 3 من جوجل. الواجهة تشبه خط الزمن في تحرير الفيديو، مما يسمح للمستخدمين بمطابقة المؤثرات التي ينشئونها مع الوقت الخاص بالمقاطع المرفوعة. على سبيل المثال، يمكن للمستخدمين تشغيل فيديو يظهر حصانًا يمشي على الطريق وفي الوقت نفسه تسجيل أصوات "كليب كليب" بالتزامن مع خطوات حوافره، إلى جانب وصف نصي يقول "حوافر على الخرسانة". ستقوم الأداة بعد ذلك بتوليد أربعة خيارات لمؤثرات صوتية للاختيار من بينها.

هذا البناء يعتمد على تجربة Project Super Sonic التي عرضتها أدوبي في حدث Max في أكتوبر. لا تعمل هذه الأداة مع الكلام، لكنها تدعم إنشاء أصوات التأثير مثل كسر الأغصان، خطوات الأقدام، أصوات السحابات، والمزيد، بالإضافة إلى الأصوات المحيطية مثل أصوات الطبيعة وأجواء المدينة.

تحكمات متقدمة في Firefly

ستأتي أيضًا تحكمات متقدمة جديدة إلى مولد النص إلى الفيديو الخاص بـ Firefly. تتيح خاصية مرجع التكوين للمستخدمين رفع فيديو بجانب الأمر النصي الخاص بهم ليعكس تكوين ذلك الفيديو في الفيديو المولد، مما يجب أن يسهل تحقيق نتائج معينة، مقارنةً بإدخال الأوصاف النصية بشكل متكرر فقط. ستسمح خاصية قص الإطارات الرئيسية للمستخدمين بقص ورفع صور للإطارين الأول والأخير التي يمكن لـ Firefly استخدامها لتوليد الفيديو بينهما، وتوفر الأنماط الجديدة مجموعة من الأنماط البصرية التي يمكن للمستخدمين اختيارها بسرعة، بما في ذلك الأنمي، فن الفكتور، الطين، والمزيد.

هذه الأنماط متاحة فقط للاستخدام مع نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بـ Firefly من أدوبي. النتائج قد لا تلبي التوقعات إذا كانت العروض الحية التي شاهدتها تعكس ذلك — خيار "الطين" بدا وكأنه رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد من أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. لكن أدوبي تواصل إضافة الدعم لنماذج الذكاء الاصطناعي المنافسة ضمن أدواتها، وأخبر The Verge ألكسندرو كوستين، رئيس الذكاء الاصطناعي التوليدي في أدوبي، أن تحكمات وأنماط مماثلة قد تكون متاحة للاستخدام مع نماذج الذكاء الاصطناعي من جهات خارجية في المستقبل. وهذا يشير إلى أن أدوبي تسعى للحفاظ على مكانتها في قمة سلسلة برامج الإبداع مع تزايد شعبية أدوات الذكاء الاصطناعي، حتى لو كانت تتخلف عن أمثال OpenAI وجوجل في النماذج التوليدية نفسها.

تستمر الابتكارات في عالم التكنولوجيا، حيث تسعى الشركات الكبرى مثل أدوبي إلى تقديم أدوات جديدة تسهل على المستخدمين إبداعهم. مع أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة، يمكن تحويل الأصوات الغريبة إلى تأثيرات صوتية واقعية، مما يفتح آفاقًا جديدة في مجال الإنتاج الصوتي. تعتبر هذه الأداة مثالية للموسيقيين وصناع المحتوى الذين يبحثون عن إضافة لمسة فريدة لأعمالهم. بفضل تقنيات التعلم الآلي، تستطيع الأداة التعرف على الأنماط الصوتية وتحويلها إلى تأثيرات جذابة. إن دمج هذه التقنية في سير العمل اليومي يمكن أن يحدث ثورة في كيفية إنتاج الصوت، مما يسهل على المبدعين التركيز على الجوانب الفنية بدلاً من القلق بشأن التفاصيل التقنية. في النهاية، تظل أدوبي رائدة في هذا المجال، حيث تواصل استكشاف إمكانيات جديدة تساهم في تعزيز الإبداع وتوسيع آفاق الابتكار.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!