Adafruit تحذر: قوانين الأسلحة الشبحية تهدد الطابعات (2025)
انتقدت شركة Adafruit المتخصصة في العتاد مفتوح المصدر بشدة التشريعات الجديدة المقترحة في ولايتي واشنطن ونيويورك، والتي تهدف إلى مكافحة ما يُعرف بـ "الأسلحة الشبحية" عبر فرض قيود تقنية على الطابعات ثلاثية الأبعاد.
وتأتي هذه التحركات التشريعية في وقت يتزايد فيه القلق بشأن الأسلحة المصنعة منزلياً، خاصة بعد التقارير التي أشارت إلى استخدام أجزاء مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد في حادثة إطلاق النار على بريان طومسون، الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد للرعاية الصحية.
تفاصيل القوانين المقترحة
قدم المشرعون في الولايتين مقترحات تتطلب من الطابعات ثلاثية الأبعاد المباعة هناك أن تتضمن "تكنولوجيا حظر". هذه التكنولوجيا عبارة عن برمجيات تقوم بمسح ملفات الطباعة ومقارنتها بخوارزمية للكشف عن مخططات الأسلحة النارية، ومنع طباعة أي ملفات يتم تصنيفها كأجزاء محتملة لسلاح.
وتستهدف هذه القوانين "الأسلحة الشبحية"، وهي أسلحة نارية تُصنع من مجموعات أو مكونات مطبوعة لا تحمل أرقاماً تسلسلية، مما يجعل تتبعها صعباً على أجهزة إنفاذ القانون.
انتقادات Adafruit: عيوب تقنية ومخاطر
أعرب فيليب تورون من Adafruit عن مخاوفه من أن خوارزميات الكشف عن مخططات الأسلحة ستواجه مشاكل تقنية كبيرة. وأوضح أن الخوارزمية ستحتاج إلى تحديد كل مكون محتمل لسلاح ناري، مع تجنب حظر الأنابيب، والأقواس، والتروس، والملايين من الأشكال المشروعة التي تشترك في خصائص هندسية مع أجزاء الأسلحة.
وأشار تورون إلى أن هذه التقنية تمثل "مشكلة تصنيف" ذات معدلات هائلة من النتائج الإيجابية والسلبية الخاطئة، مما قد يعيق المستخدمين الشرعيين.
تهديد الابتكار المفتوح
حذرت الشركة من أن أنظمة الحظر هذه قد تتطلب بقاء الطابعات متصلة دائماً بالخدمات السحابية (Cloud) أو مقفلة باشتراكات يتحكم فيها البائعون، مما يضر بصناعة التصنيع المفتوح والابتكار.
كما نوهت Adafruit إلى أن قانون نيويورك يعرف الآلة الخاضعة للتنظيم بأنها أي آلة قادرة على تعديل كائن ثلاثي الأبعاد باستخدام "التصنيع بالطرح"، مما يعني أن القانون قد يتجاوز الطابعات ليشمل آلات CNC التي تستخدم تعليمات الكمبيوتر لقطع المواد.
الوضع القانوني والإحصائيات
أكدت المحكمة العليا الأمريكية العام الماضي سلطة مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات (ATF) في تنظيم الأسلحة الشبحية. وأفاد المكتب بأن استخدام هذه الأسلحة في الجرائم ارتفع بنسبة تقارب 1000% بين عامي 2017 و2023.
في الختام، تجادل Adafruit بأن هذه القيود لن توقف "الجهات الفاعلة المصممة" على صنع الأسلحة، بل ستثقل كاهل المستخدمين القانونيين. وتقترح الشركة بدلاً من ذلك التركيز على إنفاذ القوانين ضد التصنيع غير القانوني المتعمد للأسلحة.
الأسئلة الشائعة
تتطلب القوانين تزويد الطابعات ثلاثية الأبعاد ببرمجيات حظر تمنع طباعة أي مكونات تشبه أجزاء الأسلحة النارية.
ترى الشركة أن التقنية غير دقيقة وقد تحظر أشكالاً مشروعة (مثل التروس والأنابيب)، كما أنها قد تفرض قيوداً سحابية تضر بالابتكار المفتوح.
هي أسلحة نارية تُصنع منزلياً باستخدام مكونات مطبوعة أو مجموعات تركيب، ولا تحمل أرقاماً تسلسلية مما يصعب تتبعها.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!