بحث
إدارة ترامب تلغي قواعد المناخ: ضربة للسيارات الكهربائية
السيارات الكهربائية #ترامب #السيارات_الكهربائية

إدارة ترامب تلغي قواعد المناخ: ضربة للسيارات الكهربائية

منذ 4 أيام 16 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
16 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في خطوة رسمية تمثل تحولاً جذرياً في السياسة البيئية الأميركية، أنهت إدارة الرئيس دونالد ترامب الأساس القانوني والعلمي للإجراءات الأميركية المتعلقة بانبعاثات الغازات الدفيئة، موجهة ضربة قوية للوائح التنظيمية الحالية.

إلغاء "تحديد الخطر" لعام 2009

خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس، أعلن الرئيس ترامب ومدير وكالة حماية البيئة (EPA)، لي زيلدين، عن إلغاء ما يُعرف بـ "تحديد الخطر" (Endangerment Finding) الصادر عن الوكالة. وكان هذا القرار، الذي أُقر في عام 2009، قد صنف الغازات المسببة لاحتباس الحرارة مثل ثاني أكسيد الكربون كخطر على صحة الإنسان ورفاهيته، مما منح الولايات المتحدة السلطة لتنظيم الانبعاثات لما يقرب من عقدين من الزمن.

وبموجب هذا الإجراء، قامت إدارة ترامب فعلياً بسحب الورقة التي كانت تستند عليها سياسة المناخ الأميركية بأكملها، مما يهدد بانهيار الهيكل التنظيمي القائم للحد من التلوث.

الأسباب الاقتصادية وتأثيرها على السيارات

لم يكن هذا القرار مفاجئاً للمراقبين البيئيين، حيث كان زيلدين قد أعلن عن نية الوكالة لإلغاء هذا القرار أثناء حديثه في وكالة لبيع السيارات في إنديانا خلال شهر يوليو. وبررت الوكالة مقترحها بأن هذه الخطوة ستوفر للأميركيين 54 مليار دولار سنوياً من خلال القضاء على جميع معايير الغازات الدفيئة للمركبات والمحركات، بما في ذلك إلغاء تفويض الرئيس بايدن للسيارات الكهربائية.

أكبر إجراء لإلغاء القيود التنظيمية

وصف الرئيس ترامب هذه الخطوة بأنها "أكبر إجراء لإلغاء القيود التنظيمية في التاريخ الأميركي"، منتقداً قرار تحديد الخطر لعام 2009 باعتباره "سياسة كارثية من عهد أوباما ألحقت ضرراً شديداً بصناعة السيارات الأميركية ورفعت الأسعار بشكل كبير على المستهلكين الأميركيين".

من جانبه، أكد لي زيلدين على أهمية هذا القرار قائلاً: "هذا أمر جلل. هذا الإجراء سيوفر لدافعي الضرائب الأميركيين أكثر من 1.3 تريليون دولار".

تداعيات قانونية وبيئية

على مدى الأشهر السبعة الماضية، حذر العلماء وخبراء السياسات البيئية وقادة سابقون في وكالة حماية البيئة من العواقب الوخيمة لهذا الإلغاء على الصحة والمناخ. وبينما ركز اقتراح الوكالة بشكل مباشر على انبعاثات المركبات، فإن الوكالة تستعد أيضاً للتراجع عن نتائج مماثلة لمحطات الطاقة التي تعمل بالوقود الأحفوري ومرافق النفط والغاز.

ووفقاً لكلية هارفارد للحقوق، فإن إلغاء "تحديد الخطر" يستند إلى مبرر عدم وجود سلطة قانونية بموجب "قانون الهواء النظيف" لتنظيم انبعاثات الغازات الدفيئة. وإذا أيدت المحاكم هذا الرأي مستقبلاً، فسيتم منع الإدارات القادمة أيضاً من تنظيم هذه الغازات بموجب القانون.

وفي تعليق على القرار، قالت شانون بيكر-برانستيتر، كبيرة مديري المناخ المحلي في مركز التقدم الأميركي: "إن التخلي عن كل الجهود لمعالجة تغير المناخ ليس في مصلحة أي شخص سوى صناعة الوقود الأحفوري، التي حققت تريليونات الدولارات على مدى السنوات الخمسين الماضية وأظهرت أنها ستسعى لتحقيق الأرباح بأي ثمن، حتى لو دمر ذلك أسلوب الحياة الأميركي".

الأسئلة الشائعة

ألغت الإدارة "تحديد الخطر" الصادر عن وكالة حماية البيئة في 2009، والذي كان يصنف الغازات الدفيئة كخطر صحي ويسمح بتنظيمها.

يهدف القرار إلى إلغاء تفويض السيارات الكهربائية الذي أقرته إدارة بايدن، بالإضافة إلى إلغاء معايير الانبعاثات للمحركات.

تجادل الإدارة بأن الإلغاء سيوفر لدافعي الضرائب أكثر من 1.3 تريليون دولار ويخفض التكاليف على صناعة السيارات.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!