أغرب طرق الغش: حقن تجميلية لتعديل بدلات التزلج (تقرير)
قد تواجه دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا هذا العام عقبة غير مألوفة، حيث تلاحق عالم القفز التزلجي للنخبة حالياً شائعات حول استخدام وسائل غريبة لتعزيز الأداء، تتعلق بتعديلات جسدية تهدف للتحايل على قوانين المعدات.
تفاصيل الشائعات المثيرة للجدل
ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية في تقرير لها الشهر الماضي عن فضيحة محتملة، مشيرة إلى أن بعض المتزلجين الذكور قد يلجأون لحقن أعضائهم بمادة الهيالورونيك. الهدف من هذا الإجراء الطبي ليس تجميلياً، بل لتبرير استخدام بدلات بمقاسات أكبر أثناء المنافسة.
وعلى الرغم من غرابة الأمر، إلا أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) لم تتجاهل هذه الادعاءات تماماً. وصرح ويتولد بانكا، رئيس الوكالة، مازحاً خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس: "القفز التزلجي يحظى بشعبية كبيرة في بولندا، لذا أعدكم بأنني سأنظر في الأمر".
العلاقة بين مقاس البدلة والأداء
قد تبدو هذه الشائعات كقصص الصحف الصفراء، خاصة أن تقرير "بيلد" لم يحدد أسماء رياضيين بعينهم واعتمد على همسات داخل المجتمع الرياضي. ومع ذلك، هناك منطق علمي وراء ما يُسمى بـ "تنشيط الأعضاء".
يخضع محترفو القفز التزلجي لقياسات دقيقة لتفصيل بدلاتهم قبل الأحداث الكبرى. الفكرة تكمن في أن ارتداء بدلة أكبر من اللازم، وتحديداً في منطقة الفخذين، يمكن أن يعزز الديناميكا الهوائية ويسمح بفترات تحليق أطول.
سوابق التلاعب في المعدات
هذه ليست مجرد نظريات؛ فقد شهدت الرياضة حالات غش مؤكدة تتعلق بالبدلات مؤخراً، وإن كانت بطرق مختلفة. في الصيف الماضي، وُجهت تهم بانتهاك الأخلاقيات لاثنين من المتزلجين الحائزين على ميداليات ذهبية أولمبية وثلاثة موظفين في الفريق النرويجي للرجال.
تعلق الأمر بفضيحة قياسات في بطولة العالم للتزلج الشمالي التابعة للاتحاد الدولي للتزلج (FIS) لعام 2025. وقد تم ضبطهم وهم يضيفون خياطة غير مرنة لمنطقة الفخذ في بدلاتهم بعد الفحص، وقد اعترف الفريق بهذه الحيلة. كما زعم متزلجون سابقون أن الغش كان منتشراً منذ فترة طويلة في هذه الرياضة، وغالباً ما تمحور حول التلاعب بالبدلات.
الموقف الرسمي الحالي
على الرغم من التاريخ السابق للتلاعب، تظل قضية الحقن مجرد شائعة في الوقت الحالي. وصرح برونو ساسي، مدير الاتصالات في الاتحاد الدولي للتزلج (FIS)، لشبكة BBC Sport هذا الأسبوع قائلاً: "لم يكن هناك أي مؤشر، ناهيك عن دليل، على أن أي منافس قد استخدم حقن حمض الهيالورونيك لمحاولة الحصول على ميزة تنافسية".
في النهاية، يبقى السؤال مطروحاً حول المدى الذي قد يذهب إليه الرياضي للحصول على فرصة نيل الذهب الأولمبي، حتى لو تطلب الأمر إجراءات طبية غير تقليدية.
الأسئلة الشائعة
تدور الشائعات حول استخدام بعض الرياضيين لحقن الهيالورونيك لتكبير مناطق معينة في الجسم لتبرير ارتداء بدلات أكبر حجماً.
تسمح البدلات الأكبر حجماً، خاصة في منطقة الفخذين، بديناميكا هوائية أفضل مما يساعد على البقاء في الهواء لفترة أطول.
حتى الآن، نفى الاتحاد الدولي للتزلج (FIS) وجود أي أدلة تدعم استخدام المتنافسين لهذه الحقن للغش.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!