بحث
احتيال الذكاء الاصطناعي: لماذا تدفع أسعاراً أعلى؟
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #الأمن_السيبراني

احتيال الذكاء الاصطناعي: لماذا تدفع أسعاراً أعلى؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 31 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
31 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

لم تعد مخاطر الاحتيال الإلكتروني مقتصرة على سرقة البيانات فحسب، بل تحولت إلى عبء اقتصادي مباشر يثقل كاهل المستهلكين. فقد كشف تقرير حديث أن هجمات احتيال الذكاء الاصطناعي باتت سبباً رئيسياً في ارتفاع الأسعار وزيادة الرسوم، حيث تمرر الشركات المتضررة خسائرها إلى العملاء دون أن يدركوا ذلك.

الشركات الصغيرة في دائرة الاستهداف

أوضح تقرير صادر عن مركز موارد سرقة الهوية (Identity Theft Resource Center) ونشره موقع "TechXplore"، أن الشركات الصغيرة أصبحت هدفاً سهلاً للهجمات المتطورة. وتشير الأرقام إلى واقع مقلق:

  • أفادت 4 من كل 5 شركات صغيرة بتعرضها لاحتيال إلكتروني أو اختراق خلال العام الماضي.
  • أكدت 41% من هذه الشركات أن الذكاء الاصطناعي كان المحرك الرئيسي وراء الهجوم الأخير.

خداع متقن يصعب كشفه

تكمن خطورة هذه الهجمات في قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على صياغة رسائل بريد إلكتروني وفواتير مزيفة تبدو حقيقية للغاية. يقوم المحتالون بانتحال صفة موردين أو شركاء موثوقين بأسلوب مقنع، مما يجعل اكتشاف الخدعة أمراً بالغ الصعوبة على الشركات التي تفتقر غالباً لفرق أمن سيبراني متخصصة.

المستهلك يدفع الفاتورة النهائية

عند نجاح عمليات الاحتيال، تتكبد الشركات خسائر مالية فادحة. ولتعويض هذا العجز، تضطر الإدارات لاتخاذ تدابير صارمة تشمل:

  • رفع أسعار المنتجات والخدمات.
  • فرض رسوم إضافية على العملاء.
  • تقليص جودة الخدمات المقدمة.

وبذلك، يجد المستهلك نفسه يدفع ثمن جريمة إلكترونية وقعت قبل أسابيع دون علمه بالسبب الحقيقي وراء الغلاء.

انخفاض تكلفة الجريمة الإلكترونية

أشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد خفّض الحواجز التقنية والمادية أمام المجرمين. حيث أصبحت أدوات الاحتيال الجاهزة متاحة بأسعار زهيدة تضاهي تكلفة اشتراك شهري في خدمات البث، مما يسمح حتى للمبتدئين بشن هجمات واسعة.

وفي سياق متصل، استغل محتالون سابقاً اسم شات جي بي تي لإطلاق تطبيقات مزيفة لخداع المستخدمين، وهو ما دفع شركة OpenAI لتشديد إجراءاتها الأمنية لمكافحة إساءة استخدام تقنياتها في عمليات الاحتيال.

خاتمة

في النهاية، تتحول تكلفة الجرائم السيبرانية إلى "ضريبة خفية" في نفقاتنا اليومية. ومع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، يصبح الوعي الرقمي وحماية البيانات ضرورة اقتصادية بقدر ما هي أمنية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!