AirTag 2 مقابل AirTag 1: هل يستحق الترقية؟ (مقارنة)
بعد مرور خمس سنوات على إطلاق النموذج الأصلي، قدمت شركة أبل الجيل الثاني من AirTag مع تحسينات ملحوظة، مما يطرح تساؤلاً مهماً للمستخدمين: هل يتفوق النموذج الجديد على إصدار 2021، وهل لا يزال الجيل الأول خياراً جيداً من حيث التكلفة؟
أبرز الفروقات والتحسينات في الجيل الجديد
يقدم الجيل الثاني من AirTag تحسينات تركز على الأداء الداخلي مع الحفاظ على التصميم الخارجي نفسه. تشمل أبرز التغييرات توسيع نطاق التتبع، وزيادة قوة مكبر الصوت، وتعديلات في التصميم الداخلي. ورغم هذه التغييرات، فإن كلا الجيلين يؤديان الوظيفة الأساسية نفسها وهي تتبع الأغراض عبر شبكة Find My.
لمن يصلح الجيل الثاني من AirTag؟
يعتبر الجيل الثاني الخيار الأفضل للمستخدمين الذين يعتمدون بشكل متكرر على ميزة "البحث الدقيق" (Precision Finding) بدلاً من تحديد الموقع التقريبي. بفضل النطاق المحسن لتقنية النطاق العريض للغاية (Ultra Wideband)، يصبح تحديد موقع الأشياء أسهل وأكثر دقة.
إضافة إلى ذلك، يوفر مكبر الصوت الأعلى صوتاً مسموعاً بشكل أفضل في الأماكن الصاخبة أو عندما يكون الجهاز مدفوناً داخل حقيبة. كما أن دعم البحث الدقيق عبر ساعات Apple Watch المتوافقة يجعل النموذج الجديد أكثر ملاءمة لمن يتركون هواتف iPhone بعيداً عنهم.
هل لا يزال الجيل الأول خياراً عملياً؟
يظل الجيل الأول من AirTag خياراً عملياً للغالبية العظمى من حالات الاستخدام، مثل تتبع المفاتيح أو الحقائب التي تُفقد عادةً ضمن مسافات قصيرة. إذا كان متاحاً بسعر مخفض، فإنه يقدم قيمة أفضل للمستخدمين الذين لا يحتاجون إلى البحث الدقيق من مسافات بعيدة أو لا يستخدمون Apple Watch لتحديد المواقع.
الخلاصة: هل يجب عليك الترقية؟
بالنسبة للمالكين الحاليين لـ AirTag، لا توجد حاجة ملحة للترقية. أما بالنسبة للمشترين الجدد، فإن الجيل الثاني يقدم مجموعة ميزات أكثر تكاملاً ومرونة للمستقبل، مع توافق كامل مع نفس الإكسسوارات القديمة.
الأسئلة الشائعة
يتميز الجيل الثاني بنطاق تتبع أوسع، ومكبر صوت أعلى صوتاً، ودعم ميزة البحث الدقيق عبر ساعة أبل.
نعم، حافظت أبل على التصميم الخارجي نفسه، مما يعني توافقه مع نفس الإكسسوارات والملحقات.
لا توجد حاجة ملحة للترقية للمستخدمين الحاليين، حيث يؤدي الجيل الأول الوظائف الأساسية بكفاءة.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!