بحث
اختبار بصمات الأصابع الرقمية يثير مخاوف الخصوصية في 2025
أخرى #بصمات_الأصابع_الرقمية #الخصوصية

اختبار بصمات الأصابع الرقمية يثير مخاوف الخصوصية في 2025

تاريخ النشر: آخر تحديث: 18 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
18 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

اختبار بصمات الأصابع الرقمية يثير مخاوف الخصوصية في عام 2025

تكنولوجيا بصمات الأصابع الرقمية تخلق ملفات تعريف دقيقة للمستخدمين من خلال دمج بيانات الأجهزة مع الموقع والخصائص الديموغرافية، مما يزيد من مخاطر المراقبة.

Picture of Stephen Lawton
Picture of Stephen Lawton
ستيفن لوتون, كاتب مساهم

10 يوليو 2025

المصدر: _sleepyfellow عبر Alamy

في عام 2025، أصبحت اختبارات بصمات الأصابع الرقمية موضوعًا مثيرًا للجدل، حيث أثارت مخاوف كبيرة بشأن الخصوصية. مع تزايد استخدام هذه التكنولوجيا في مختلف المجالات، بدأ الناس يتساءلون عن مدى أمان بياناتهم الشخصية وكيفية استخدامها.

تعتبر بصمات الأصابع الرقمية أداة قوية للتحقق من الهوية، ولكنها تأتي مع تحديات تتعلق بالخصوصية. العديد من الأفراد يشعرون بالقلق من إمكانية الوصول غير المصرح به إلى معلوماتهم الحساسة.

غيرت جوجل كيفية تعاملها مع بصمات الأصابع الرقمية، مما دفع المدافعين عن الخصوصية إلى التحذير من زيادة المراقبة، وسرقة الهوية، والتمييز. وقد قدمت الشركة هذه التغييرات على أنها روتينية ومتوافقة مع تطورات تقنيات الإعلانات، لكن النقاد يشعرون بالقلق بشأن الشفافية وحقوق المستهلكين.

ديبي رينولدز، الرئيسة التنفيذية لشركة ديبي رينولدز للاستشارات وخبيرة الخصوصية المعروفة عالميًا، لديها مخاوف جدية بشأن إمكانية حدوث انتهاكات كبيرة للخصوصية. يمكن أن توفر البيانات المجمعة لجوجل تفاصيل أكبر حول كيفية تفاعل المستخدمين مع أجهزتهم، ولا يمتلك المستخدمون القدرة على تقييد هذا الوصول.

تتزايد المخاوف بشأن التتبع، والمراقبة، وكيفية استخدام المعلومات. إن تجميع بيانات بصمات الأصابع مع معلومات أخرى عن المستخدمين، مثل الموقع، والخصائص الديموغرافية، والبيانات البيومترية، وما إلى ذلك، يجعل من الممكن إنشاء ملفات تعريف مستخدمين دقيقة للغاية، والتي قد تكشف معلومات شخصية حساسة. كما يمكن استخدام بصمات الأصابع من قبل الحكومات لأغراض المراقبة، مما قد يستهدف الناشطين، والصحفيين، أو المعارضين السياسيين.

خبراء يحذرون من تفاقم مخاطر الخصوصية

يقول نيكولاس غوغنبرغر، أستاذ مساعد في القانون في مركز قانون جامعة هيوستن، إن مساعدة الشركاء الإعلانيين على تركيز إعلاناتهم قد تتجاوز الحدود القانونية. استهداف أفراد محددين يعني بشكل فعال عدم جعل تلك الإعلانات متاحة للجميع، مما يعني التمييز ضد أولئك الذين لم يروا الإعلانات.

إن تحول المعلنين بعيدًا عن استخدام الكوكيز والانتقال نحو بصمة جهاز محددة يقلل من قدرة المستخدم على حماية خصوصيته، يضيف.

تؤكد جوجل أن لا شيء قد تغير من حيث خصوصية المستخدم. تقول متحدثة باسم جوجل بشكل قاطع إن الشركة لا تشارك بيانات جديدة مع المشترين في المزادات في الوقت الفعلي نتيجة لهذا التحديث في السياسة.

في النهاية، يتعين على المجتمع أن يتبنى نهجًا مسؤولًا في استخدام هذه التكنولوجيا، مع مراعاة حقوق الأفراد وخصوصيتهم. إن مستقبل اختبارات بصمات الأصابع الرقمية يعتمد على كيفية تعاملنا مع هذه القضايا المهمة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!