اختراق شركات نرويجية: اتهام رسمي لمجموعة سولت تايفون (2025)
في تطور جديد على ساحة الحروب الإلكترونية، وجهت الحكومة النرويجية أصابع الاتهام رسمياً إلى مجموعة القرصنة المعروفة باسم "سولت تايفون" (Salt Typhoon)، المدعومة من الصين، باختراق عدة منظمات داخل البلاد.
تفاصيل الاختراق والتجسس
ذكر جهاز الأمن التابع للشرطة النرويجية، في تقرير نُشر يوم الجمعة، أن مجموعة القرصنة التي يُعتقد أنها تعمل لصالح الحكومة الصينية، استهدفت أجهزة الشبكة الضعيفة لتنفيذ عمليات تجسس دقيقة. وتُظهر الصورة المرفقة سياقاً رمزياً للحدث، حيث يجلس رجل أمام حاسوب مع خلفية العلم الصيني، في إشارة إلى المصدر المزعوم للهجمات.
وبهذا الإعلان، تصبح النرويج أحدث دولة تؤكد علناً تعرضها لعملية اختراق مرتبطة بمجموعة "سولت تايفون". ولم يقدم التقرير تفاصيل دقيقة حول أسماء الشركات المستهدفة أو حجم البيانات المسروقة، كما لم تستجب سفارة النرويج في الولايات المتحدة لطلب التعليق فوراً.
تاريخ "سولت تايفون" المثير للقلق
وصف مسؤولون كبار في الأمن القومي الأمريكي مجموعة "سولت تايفون" سابقاً بأنها "تهديد يحدد معالم العصر". وقد دأبت المجموعة لسنوات على اختراق شبكات البنية التحتية الحيوية حول العالم خلسة.
شملت أهداف المجموعة سابقاً مزودي خدمات الاتصالات في كندا والولايات المتحدة، حيث يُزعم أنهم اعترضوا اتصالات سياسيين كبار. وقد وضعت سلسلة الاختراقات هذه ضغوطاً كبيرة على شركات الاتصالات العالمية لتحسين معايير الحماية الأمنية لديها لمواجهة هذا النوع من التهديدات المتطورة.
الأسئلة الشائعة
هي مجموعة قرصنة إلكترونية يُعتقد أنها مدعومة من الحكومة الصينية، وتشتهر باستهداف البنية التحتية الحيوية وشركات الاتصالات.
وفقاً لتقرير الأمن النرويجي، استهدفت المجموعة أجهزة الشبكة الضعيفة (Vulnerable network devices) للدخول إلى الأنظمة.
أكد التقرير أن الهدف الرئيسي من اختراق المنظمات النرويجية هو القيام بعمليات تجسس.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!