بحث
الإنجاب في الفضاء: تحذير علمي من مخاطر بيولوجية (2026)
أخرى #الفضاء #الذكاء_الاصطناعي

الإنجاب في الفضاء: تحذير علمي من مخاطر بيولوجية (2026)

منذ 3 ساعات 2 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
2 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

حذر تقرير علمي جديد نشرته مجلة الطب الحيوي الإنجابي من أن البشرية ليست مستعدة بعد لمواجهة تحديات الإنجاب في الفضاء، مشيراً إلى أن العقبات البيولوجية والأخلاقية قد تكون أصعب من التحديات التقنية لاستعمار النظام الشمسي. وأكد الخبراء أن حماية الصحة الإنجابية لرواد الفضاء أصبحت قضية ملحة للغاية.

مخاطر تهدد مستقبل البشرية خارج الأرض

نشرت مجموعة من الخبراء تقريراً يوم الثلاثاء يجادلون فيه بأن الوقت قد حان لبناء إطار شامل يحكم الصحة الإنجابية والأبحاث في الفضاء. ومع تزايد مسافات ومدة الرحلات الفضائية البشرية، تتفاقم المخاطر التي تهدد الخصوبة وصحة الأجنة.

وفي تصريح لموقع جيزمودو، قال جيل بالمر، المدير التنفيذي للمبادرة الدولية للتلقيح الاصطناعي والمؤلف الرئيسي للتقرير: «على الرغم من أننا لا ندعو للإنجاب في الفضاء في الوقت الحالي، إلا أنه من الضروري الاستعداد لمخاطر الخصوبة مع تجدد الاهتمام بالبعثات القمرية واستكشاف المريخ».

العدو الخفي: الإشعاع والجاذبية الصغرى

تطور الجسم البشري ليعمل بكفاءة ضمن بيئة الأرض، مما يجعل الفضاء بيئة غير متوافقة تماماً مع بيولوجيا الإنسان. وحدد التقرير الإشعاع والجاذبية الصغرى كأكبر خطرين يواجهان الصحة الإنجابية.

  • الإشعاع الفضائي: يمكن أن يتلف الحمض النووي (DNA)، ويعطل تكوين الخلايا التناسلية، ويرفع خطر الإصابة بالسرطان.
  • الجاذبية الصغرى: تتداخل مع التنظيم الهرموني وجودة الخلايا التناسلية وتطور الأجنة.

تهديدات بيئية ونقص في البيانات

أشار بالمر إلى تهديدات أخرى تشمل الغبار السام من سطح القمر أو المريخ، والموارد المحدودة، والتلوث الكيميائي داخل المركبات الفضائية المغلقة. كما أن اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية لرواد الفضاء قد يؤدي لاختلالات هرمونية وانخفاض الخصوبة.

ولفت التقرير إلى وجود فجوات كبيرة في المعرفة؛ فبينما أظهرت البيانات المحدودة من نساء شاركن في مهمات مكوك الفضاء التابع لوكالة ناسا أن معدلات الحمل اللاحقة لم تتأثر كثيراً، إلا أن البيانات المتعلقة بالبعثات الطويلة الأمد لا تزال نادرة جداً.

خارطة طريق للمستقبل

أكد الخبراء أن العلماء لن يرسلوا نساء حوامل إلى الفضاء لأغراض البحث، بل سيعتمدون على بيئات المحاكاة والنماذج غير البشرية. وشدد بالمر على أهمية تطوير تقنيات الإنجاب المساعدة عبر الذكاء الاصطناعي والأتمتة.

وختم بالمر حديثه بضرورة «العمل الآن لإنشاء إطار دولي ومجلس مراجعة أخلاقية» لضمان إجراء أبحاث الإنجاب في الفضاء بشكل آمن وشفاف، حمايةً لمستقبل البشرية أثناء سعيها للتواجد المستدام خارج كوكب الأرض.

الأسئلة الشائعة

تعد الإشعاعات الفضائية والجاذبية الصغرى أكبر المخاطر، حيث تسبب تلف الحمض النووي واضطرابات هرمونية تؤثر على الخصوبة وتطور الأجنة.

لا، أكد العلماء أنهم لن يرسلوا نساء حوامل إلى الفضاء، وسيعتمدون بدلاً من ذلك على بيئات المحاكاة والنماذج غير البشرية لدراسة المخاطر.

يقترح الخبراء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، وتطوير دروع للإشعاع، ووضع إطار أخلاقي دولي شامل للأبحاث.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!