بحث
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في صراع السيطرة على Big Tech
جوجل #BigTech #الاتحاد_الأوروبي

الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في صراع السيطرة على Big Tech

تاريخ النشر: آخر تحديث: 17 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
17 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اتخذ الرئيس ترامب خطوة جريئة بفرض رسوم جمركية بنسبة 30% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي. جاء هذا القرار بعد أن تقدم الاتحاد الأوروبي بمزيد من اللوائح، وهذه المرة تستهدف مجال الذكاء الاصطناعي المتنامي.

النقطة الساخنة الأخيرة هي "مدونة قواعد السلوك" الجديدة للذكاء الاصطناعي التي أطلقها الاتحاد الأوروبي، وهي مجموعة من الإرشادات الطوعية التي تهدف إلى معالجة مخاوف السلامة العامة. ورغم أنها ليست ملزمة قانونياً، فإن المدونة تستند إلى قانون الذكاء الاصطناعي التاريخي للاتحاد الأوروبي، والشركات التي لا توقع عليها بحلول 2 أغسطس قد تواجه تدقيقاً تنظيمياً مكثفاً. أعلنت OpenAI عن نيتها التوقيع على المدونة يوم الجمعة، بينما انتقدت مجموعة الضغط التكنولوجي CCIA، التي تشمل أعضاؤها Google وMeta، الإرشادات.

ما هي الغرامات التي فرضها الاتحاد الأوروبي؟

بموجب قانون الأسواق الرقمية لعام 2022، وهو قانون تاريخي لمكافحة الاحتكار في أوروبا، تم اعتبار Apple وGoogle وAmazon وMeta "حراس البوابة". وقد جلب هذا التصنيف موجة من الغرامات والتغييرات القسرية في عملياتهم في الاتحاد الأوروبي. في الآونة الأخيرة، تم تغريم Meta بأكثر من 200 مليون دولار بعد أن وجدت المفوضية الأوروبية أن نموذجها "الدفع أو الموافقة" ينتهك قانون الأسواق الرقمية. وفقاً لتقرير من رويترز يوم الجمعة، قررت Meta الطعن في النتائج ولن تقترح تغييرات، مما يعني أن المزيد من الغرامات قد تكون في الطريق.

الصورة الأكبر

يعتبر أداة مكافحة الإكراه "البازوكا" في ترسانة الاتحاد الأوروبي. بينما تضرب الرسوم الجمركية السلع المادية، فإن هذه الأداة تسمح للاتحاد الأوروبي بفرض قيود تجارية على الخدمات من دولة يعتبرون أنها تستخدم الإكراه الاقتصادي. إذا تم اعتبار الولايات المتحدة مناسبة لذلك، فإن عمالقة التكنولوجيا الأمريكية الذين يقدمون خدمات رقمية، مثل Apple وGoogle وMeta، قد يكونون عرضة بشكل فريد.

في النهاية، كلا الجانبين يحاولان حماية مصالحهما الخاصة: الإدارة الأمريكية ترغب في الدفاع عن الهيمنة الأمريكية في صناعة التكنولوجيا العالمية، بينما يسعى الاتحاد الأوروبي لتنظيم المنصات الرقمية وفقاً لشروطه الخاصة. مع استمرار المفاوضات، لن يحددوا فقط مصير شركات التكنولوجيا التي تتعرض للضغط، بل سيضعون أيضاً قواعد السيادة التكنولوجية العالمية لسنوات قادمة.

الخلاصة

لكن بالنسبة لشركات Big Tech التي تتعرض للنيران، الرسالة واضحة: هذه حرب على السيادة الرقمية، وقد تُكتب قواعد العصر القادم من الإنترنت في بروكسل بقدر ما تُكتب في واشنطن.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!