السعودية أول دولة عربية تنضم رسمياً للشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي
أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) رسمياً انضمام المملكة العربية السعودية إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، لتصبح بذلك أول دولة عربية تنضم لهذا التجمع الدولي. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتؤكد مكانة المملكة عالمياً والتزامها بربط الأولويات الإقليمية بالمسؤولية العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
السعودية: أول دولة عربية في GPAI
جاء هذا الإعلان الهام على لسان رئيس سدايا، عبدالله بن شرف الغامدي، خلال ترؤسه وفد المملكة في جلسة خاصة بشراكة GPAI ضمن أعمال "مؤتمر تأثير الذكاء الاصطناعي 2026" الذي أقيم في الهند. وأوضح الغامدي أن انضمام المملكة كأول دولة عربية إلى هذا التجمع، الذي يعمل تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، يعكس دورها الريادي في تعزيز الاستخدام المسؤول والموثوق لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما يبرز هذا الانضمام مساهمة المملكة الفاعلة في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي، مؤكداً التزامها بالحوكمة الرشيدة لهذه التقنيات.
ريادة عالمية في حوكمة الذكاء الاصطناعي
أشار رئيس سدايا إلى أن المملكة تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث حجم المساهمات في مرصد الذكاء الاصطناعي التابع لمنظمة OECD. وقد أسهمت المملكة بأكثر من 60 سياسة، مما يجسد دورها المؤثر في دعم الأطر الدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز الشفافية وتبادل المعرفة في هذا المجال الحيوي.
توسيع مرصد حوادث الذكاء الاصطناعي إقليمياً
وفي إطار تعميق التعاون الاستراتيجي مع منظمة OECD، تعمل المملكة على توسيع نطاق مرصد حوادث الذكاء الاصطناعي ليشمل منطقة الشرق الأوسط. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الفهم الإقليمي لمخاطر الذكاء الاصطناعي، ودعم تطوير سياسات قائمة على الأدلة والمعايير الدولية التي تضمن الاستخدام الآمن والموثوق لهذه التقنيات.
ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي: التزام أخلاقي
تُعزز هذه الشراكة من ريادة المملكة إقليمياً في مجال الذكاء الاصطناعي المسؤول. وتأتي ضمن مبادراتها النوعية، مثل ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي، الذي تبنته 53 دولة إسلامية. يهدف هذا الميثاق إلى ترسيخ المبادئ الأخلاقية وتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات المتقدمة، بما يخدم الإنسان والمجتمع ويضمن استدامة التطور التقني.
الأسئلة الشائعة
هي تجمع دولي يعمل تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، ويهدف إلى تعزيز الاستخدام المسؤول والموثوق لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
تحتل المملكة المرتبة الثالثة عالمياً في المساهمات، حيث أسهمت بأكثر من 60 سياسة لدعم أطر حوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز الشفافية.
هو مبادرة تبنتها 53 دولة إسلامية، ويهدف إلى ترسيخ المبادئ الأخلاقية وتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات المتقدمة بما يخدم الإنسان والمجتمع.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!