بحث
إليزابيث هولمز تطلب من ترامب تخفيف عقوبة السجن
أخرى #إليزابيث_هولمز #ترامب

إليزابيث هولمز تطلب من ترامب تخفيف عقوبة السجن

تاريخ النشر: آخر تحديث: 21 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
21 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت تقارير حديثة صادرة عن بلومبرغ والمدعية السابقة ليز أوير، أن إليزابيث هولمز، مؤسسة شركة "ثيرانوس" (Theranos) المدانة بالاحتيال، قد تقدمت بطلب رسمي إلى الرئيس دونالد ترامب لتخفيف الحكم الصادر بحقها، مما قد يسمح لها بمغادرة السجن قبل سنوات من الموعد المحدد.

وكانت هولمز قد بدأت في مايو 2023 تنفيذ عقوبة السجن لمدة 11 عاماً في سجن فيدرالي بمدينة برايان في تكساس، بعد إدانتها في عام 2022 بتهم الاحتيال الإلكتروني والتآمر، إثر تضليل المستثمرين بشأن قدرات تقنية فحص الدم التي ادعت شركتها تطويرها.

سجل حافل بقرارات العفو

يعتمد رهان هولمز على سجل الرئيس ترامب، الذي أصدر قرارات عفو وتخفيف أحكام لأكثر من 1,600 شخص منذ توليه منصبه لولاية ثانية في يناير 2025. وبحسب ليز أوير، محامية العفو السابقة في وزارة العدل، فإن هذه القرارات أدت إلى شطب أكثر من 1.5 مليار دولار من الغرامات والتعويضات التي كان يتوجب على المدانين دفعها.

ومن أبرز المستفيدين من هذه القرارات تريفور ميلتون، مؤسس شركة الشاحنات الكهربائية "نيكولا" (Nikola)، الذي كان مطالباً بدفع 660 مليون دولار للمستثمرين الذين احتال عليهم. وبفضل العفو الذي حصل عليه من ترامب العام الماضي، لم يعد ميلتون مديناً بأي شيء، مع الإشارة إلى أنه وزوجته تبرعا بمبلغ 1.8 مليون دولار لترامب في عام 2024.

شخصيات تقنية أخرى وقضايا العفو

لم تقتصر قرارات الرأفة على ميلتون، بل شملت شخصيات بارزة أخرى في عالم التقنية، مثل تشانغ بينغ تشاو، مؤسس منصة "بينانس" (Binance)، وروس أولبريخت، مؤسس سوق "طريق الحرير" (Silk Road) الذي كان يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة قبل حصوله على العفو.

كما شملت القائمة أدريانا كامبيروس، التي حصلت على العفو مرتين؛ الأولى في عام 2021 بتهمة الاحتيال المتعلق بملصقات منتجات مزيفة، والثانية الأسبوع الماضي في قضية احتيال منفصلة أدينت بها في عام 2024.

الفرق بين العفو وتخفيف الحكم

تجدر الإشارة إلى أن هولمز طلبت "تخفيف الحكم" (Commutation) وليس "عفواً رئاسياً كاملاً" (Pardon). الفرق الجوهري يكمن في أن العفو الرئاسي يسقط الحاجة لدفع التعويضات المالية (Restitution)، بينما تخفيف الحكم يقلل مدة السجن فقط.

وتدين هولمز ورئيس شركة ثيرانوس السابق، راميش "سوني" بالواني، بمبلغ 452 مليون دولار كتعويضات للضحايا. ولم يتضح سبب عدم طلب هولمز لعفو كامل يسقط عنها هذه الديون، رغم نشاطها السابق على منصة "إكس" حيث ألمحت إلى ضرورة تدخل الرئيس للمساعدة في الحالات الحرجة، مستشهدة بقصة رسام الكاريكاتير سكوت آدامز.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!