بحث
إمبراطورية إيلون ماسك: هل يدمج تسلا وسبيس إكس في شركة واحدة؟
جوجل #إيلون_ماسك #تسلا

إمبراطورية إيلون ماسك: هل يدمج تسلا وسبيس إكس في شركة واحدة؟

منذ يومين 16 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
16 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

بثروة تقارب 800 مليار دولار، يتجاوز إيلون ماسك القيمة السوقية لـ 97% من شركات مؤشر S&P 500 مجتمعة. اليوم، لا نتحدث فقط عن رئيس تنفيذي لشركة سيارات، بل عن قطب يدير قطاعات الفضاء، الطاقة، الذكاء الاصطناعي، والإعلام في آن واحد. وتشير التوقعات إلى أن ماسك قد يكون بصدد دمج مشاريعه الكبرى في كيان عملاق واحد.

إمبراطورية "كل شيء"

قبل ثلاثين عاماً، كانت "جنرال إلكتريك" (GE) هي النموذج للشركات التي تعمل في كل شيء، من الطائرات إلى الرعاية الصحية. اليوم، يمتلك ماسك شركة [[تسلا]]، ويدير [[SpaceX]] (التي تملك ستارلينك)، وشركة xAI للذكاء الاصطناعي، ومنصة X، ونيورالينك، وشركة The Boring Company. ورغم اختلاف أهداف هذه الشركات، إلا أن التداخل بينها بدأ يزداد وضوحاً؛ حيث تستخدم تسلا تقنيات xAI، وتستثمر سبيس إكس في الذكاء الاصطناعي.

وتشير الشائعات إلى أن ماسك قد يسعى لدمج مزيج من سبيس إكس، وxAI، وتسلا في تكتل واحد، مما يعيد للأذهان تجربة جاك ويلش، الرئيس الأسطوري لشركة جنرال إلكتريك، الذي حول شركته عبر عمليات الاستحواذ والتسريح الجماعي إلى آلة لطباعة الأموال.

مقارنة مع جاك ويلش وجنرال إلكتريك

عندما تولى ويلش قيادة GE عام 1981، قام بتسريح أكثر من 100 ألف موظف، ليُلقب بـ "نيوترون جاك". استخدم الوفورات المالية لشراء شركات في مجالات متنوعة، حتى تلك البعيدة عن التصنيع مثل شبكة NBC، بهدف توسيع النفوذ. وارتفعت قيمة الشركة تحت إدارته من 14 مليار دولار إلى أكثر من 400 مليار دولار.

لكن نموذج التكتلات الضخمة أظهر عيوبه لاحقاً. فبعد الأزمة المالية عام 2008، تكشفت الثغرات في هيكل GE، وانتهى بها المطاف قبل خمس سنوات إلى الانقسام لثلاث شركات منفصلة. وهنا يبرز السؤال: هل يكرر ماسك نفس المسار؟

بارونات العصر المذهب والتحديات التنظيمية

يرى ديفيد يوفي، الأستاذ في كلية هارفارد للأعمال، أن قصة ماسك تشبه قصص "بارونات اللصوص" في العصر المذهب (Gilded Age) مثل جون دي روكفلر وجي بي مورغان، أكثر من شبهها بجاك ويلش. هؤلاء الأقطاب سيطروا على صناعات كاملة كالنفط والسكك الحديدية بفضل ثرواتهم الهائلة وغياب التنظيم.

اليوم، يواجه ماسك بيئة تنظيمية أكثر صرامة، لكنه يحاول التأثير عليها، حيث أنفق أكثر من 300 مليون دولار للتأثير على الانتخابات. وإذا قرر دمج شركاته، فإنه سيواجه ما يُعرف في عالم المال بـ "خصم التكتل"، حيث يفضل المستثمرون عادة الشركات المتخصصة التي تعمل بكفاءة أكبر، بدلاً من الكيانات العملاقة التي يصعب تقييمها.

يبقى مستقبل إمبراطورية ماسك مرهوناً بقراره حول الدمج أو الفصل، وبمدى قدرة المجتمع والهيئات التنظيمية على التعامل مع نفوذه المتزايد الذي يجمع بين الرؤى المستقبلية والقوة السوقية الهائلة.

الأسئلة الشائعة

يدير إيلون ماسك شركات تسلا، سبيس إكس (بما فيها ستارلينك)، xAI، منصة X، نيورالينك، وشركة The Boring Company.

توجد شائعات وتكهنات بأن ماسك قد يسعى لدمج مزيج من شركاته الكبرى، وتحديداً تسلا وسبيس إكس وxAI، في كيان أو تكتل واحد.

يُقارن ماسك بشخصيات مثل روكفلر ومورغان من حيث الثروة الهائلة (نسبة للناتج المحلي) ومحاولة التأثير على الأنظمة والقوانين للسيطرة على صناعات جديدة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!