بحث
إنترنت فضائي بسرعة 6 تيرابت: بلو أوريجين تتحدى ستارلينك
أخرى #بلو_أوريجين #إنترنت_فضائي

إنترنت فضائي بسرعة 6 تيرابت: بلو أوريجين تتحدى ستارلينك

تاريخ النشر: آخر تحديث: 33 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
33 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

دخلت شركة "بلو أوريجين" (Blue Origin) المملوكة للملياردير جيف بيزوس سباق الإنترنت الفضائي من أوسع أبوابه، معلنة عن شبكتها الجديدة "تيرا ويف" (TeraWave). تهدف هذه الشبكة المتطورة إلى تقديم خدماتها للعملاء من الشركات، مراكز البيانات، والجهات الحكومية بدلاً من المستهلكين العاديين، واعدةً بسرعات نقل بيانات هائلة تصل إلى 6 تيرابت في الثانية.

بنية تحتية ضخمة وسرعات غير مسبوقة

وفقاً للإعلان الرسمي، تخطط بلو أوريجين لإطلاق 5,280 قمراً صناعياً في مدار أرضي منخفض (LEO)، بالإضافة إلى 128 قمراً صناعياً في مدار أرضي متوسط (MEO)، ومن المقرر أن يبدأ نشر أولى هذه الأقمار في أواخر عام 2027.

ستعتمد الأقمار الصناعية في المدار المنخفض على تقنيات الاتصال بالترددات اللاسلكية (RF) لتقديم سرعة نقل بيانات قصوى تصل إلى 144 جيجابت في الثانية. أما الأقمار الموجودة في المدار المتوسط، فستستخدم الروابط الضوئية (Optical links) للوصول إلى السرعة المعلنة والبالغة 6 تيرابت في الثانية.

المنافسة مع ستارلينك وأمازون

عند مقارنة هذه الأرقام مع المنافسين، نجد أن خدمة "ستارلينك" (Starlink) التابعة لشركة سبيس إكس تصل سرعتها القصوى حالياً إلى 400 ميجابت في الثانية، مع خطط مستقبلية للوصول إلى 1 جيجابت في الثانية. وأوضحت بلو أوريجين أن شبكتها مصممة لتكون "طبقة فضائية" مضافة للبنية التحتية الحالية، لتوفير تغطية في المناطق التي يصعب وصول الإنترنت التقليدي إليها.

يأتي هذا الإعلان بعد أشهر قليلة من إعادة تسمية أمازون لخدمة الإنترنت الفضائي الخاصة بها إلى "ليو" (Leo). وعلى عكس "تيرا ويف"، تركز خدمة "ليو" على المستهلكين الأفراد، واعدةً بسرعات تحميل تصل إلى 1 جيجابت في الثانية، وتخطط أمازون لإطلاق أكثر من 3,000 قمر صناعي لهذا الغرض.

يُظهر المشروعان كيف يقارب جيف بيزوس سوق الإنترنت الفضائي من زاويتين مختلفتين؛ فبينما تستهدف "ليو" الأفراد، تركز "تيرا ويف" على المؤسسات التي تحتاج سعات ضخمة، مما يضع مشاريع بيزوس في مواجهة شاملة مع إيلون ماسك وخدمة ستارلينك عبر مختلف قطاعات السوق.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!