بحث
ارتفاع قياسي في سرقات العملات المشفرة بسبب قراصنة كوريا الشمالية
الأمن السيبراني #سرقات_العملات_المشفرة #كوريا_الشمالية

ارتفاع قياسي في سرقات العملات المشفرة بسبب قراصنة كوريا الشمالية

تاريخ النشر: آخر تحديث: 18 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
18 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في النصف الأول من عام 2025، تعرضت صناعة العملات المشفرة لسرقات قياسية تجاوزت قيمتها 2 مليار دولار، وفقًا لتقرير جديد من شركة Chainalysis. هذا العام يعد الأسوأ حتى الآن في تاريخ سرقات العملات المشفرة.

أفادت شركة تحليل البلوكشين أن المبلغ المسروق، والذي بلغ 2.17 مليار دولار، قد تجاوز بالفعل إجمالي المبلغ المفقود في العام الماضي. كما أن كمية العملات المشفرة المسروقة خلال الستة أشهر الأولى من عام 2025 كانت أعلى بنسبة 17% مقارنة بنفس الفترة من عام 2022، والتي كانت تعتبر أسوأ عام سابق.

اختراق Bybit وتأثيره

تعود معظم السرقات هذا العام إلى اختراق واحد في منصة Bybit، حيث تمكن قراصنة كوريا الشمالية من سرقة أكثر من 1.4 مليار دولار من العملات المشفرة، والتي تم غسلها وتحويلها إلى النظام الكوري الشمالي، حسبما أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وذكرت Chainalysis أن اختراق Bybit يأتي ضمن نمط أوسع من الهجمات التي تنفذها كوريا الشمالية، والتي أصبحت مركزية بشكل متزايد في استراتيجياتها لتجاوز العقوبات.

استراتيجيات كوريا الشمالية

تعتبر كوريا الشمالية، التي تعاني من عزل كبير عن العالم الخارجي ونظام البنوك الدولية، تهديدًا كبيرًا في السنوات الأخيرة من خلال استهداف الشركات الغربية لسرقة العملات المشفرة بهدف تمويل برنامجها النووي المعاقب. كما اعتمدت كوريا الشمالية على آلاف من العاملين في تكنولوجيا المعلومات عن بُعد، الذين يتسللون إلى شركات التكنولوجيا لكسب الأجر، وسرقة الملكية الفكرية، ثم ابتزاز الشركات لدفع الأموال حتى لا تنشر ملفاتها الحساسة.

وفقًا لتقرير سابق من Chainalysis، تم إلقاء اللوم على قراصنة كوريا الشمالية في حوالي ثلثي جميع اختراقات العملات المشفرة خلال عام 2024.

الخلاصة

تظهر البيانات أن سرقات العملات المشفرة قد وصلت إلى مستويات قياسية في عام 2025، مما يسلط الضوء على التهديد المتزايد الذي تشكله الهجمات الإلكترونية المدعومة من الدول مثل كوريا الشمالية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!