بحث
آيفون قابل للطي 2026: سر تأخر أبل وتصميمها الفريد
آيفون #آيفون_قابل_للطي #أبل_2026

آيفون قابل للطي 2026: سر تأخر أبل وتصميمها الفريد

تاريخ النشر: آخر تحديث: 10 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
10 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تستعد [[أبل]] لإطلاق أول [[آيفون قابل للطي]] في خريف عام 2026، وهو جهاز طال انتظاره يدخل بها الشركة سوقاً سبقتها إليه [[سامسونغ]] بسبع سنوات. يبدو أن هذا التأخر لم يكن عبثاً، حيث تهدف أبل إلى تقديم تصميم مختلف كليًا يتجاوز التحديات الراهنة للهواتف القابلة للطي.

لماذا تأخرت أبل في دخول سوق الهواتف القابلة للطي؟

خلال عملية التطوير، توصلت أبل إلى أن أبرز عيبين في الهواتف القابلة للطي الحالية هما الشاشات الداخلية الضيقة والطية الظاهرة، وهي الخط الذي يظهر عند فتح الجهاز. حل هاتين المشكلتين لم يكن سهلاً، وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء دخول أبل هذا المجال متأخرةً عن منافسيها.

لذا، اختارت الشركة تقنية شاشة جديدة تهدف إلى تقليل أثر الطية بشكل كبير دون إزالته تماماً. ورغم أن هذا الحل قد لا يكون مثالياً بنسبة 100%، إلا أنه قد يمنح أبل ميزة تسويقية تنافسية في هذا السوق المتنامي.

من القضايا المحورية الأخرى التي عملت أبل على معالجتها هي مسألة المتانة، والتي تُعد مشكلة شائعة في الأجهزة القابلة للطي. كان الهدف هو زيادة عدد مرات فتح الشاشة وإغلاقها قبل أن تتعرض للتلف، لضمان تجربة استخدام طويلة الأمد للمستخدمين.

تصميم أبل الفريد: شاشة واسعة وميزات مبتكرة

وفقاً لتقرير لوكالة بلومبرغ، ستعتمد أبل نسبة عرض إلى ارتفاع واسعة في هاتفها القابل للطي، ليصبح الجهاز عند فتحه مشابهاً لحجم [[آيباد ميني]]. هذا التصميم يهدف إلى توفير تجربة مشاهدة وإنتاجية أفضل للمستخدم.

بالنسبة للشاشة الخارجية، والتي ستكون أقصر من شاشات معظم هواتف آيفون الحالية، ستقدم أبل ميزة جديدة تتمثل في فتحة صغيرة للكاميرا الأمامية، بدلاً من الاقتطاع البيضاوي الشكل المعتاد في هواتف آيفون الحديثة.

Touch ID بدلاً من Face ID

تمكنت الشركة من اعتماد هذا التصميم الجديد بإزالة نظام التعرف على الوجه "Face ID" ودمج مستشعر "Touch ID" في الزر الجانبي. تُعد هذه المرة الأولى التي تُطلق فيها أبل هاتف آيفون مزوداً بمستشعر بصمة الإصبع منذ الجيل الثالث من آيفون SE في عام 2022.

لم يكن أمام أبل خيار آخر سوى هذا النهج، لأن اللوحة الأمامية لهاتف آيفون القابل للطي رقيقة جداً بحيث لا تتسع لمجموعة مستشعرات Face ID. ومع ذلك، سيظل تصميم الفتحة الأمامية يتضمن واجهة Dynamic Island لعرض تنبيهات النظام والمعلومات من التطبيقات، للحفاظ على تجربة المستخدم المألوفة.

الكاميرات والأسعار: استهداف السوق الفاخرة

بالنسبة للشاشة الداخلية، اختبرت أبل نهجين مختلفين: أحدهما يستخدم تقنية حديثة تُخفي الكاميرا تماماً أسفل الشاشة، بينما يعتمد الآخر على فتحة صغيرة للكاميرا الأمامية. خلال الاختبارات، خلصت الشركة إلى أن النهج الأول، رغم كونه أكثر تقدماً، يُنتج جودة صورة أقل، مما دفعها نحو الخيار الثاني الأقل تعقيداً والأفضل جودة.

سيضم الجزء الخلفي من الهاتف كاميرتين، أي أقل بكاميرا واحدة مقارنةً بأحدث هواتف آيفون الرائدة الحالية. ومع ذلك، تعتقد أبل أن الشاشة الداخلية الكبيرة للجهاز، وميزات الإنتاجية المحسّنة، وسعره الذي سيقارب 2,000 دولار، ستظل تجعل الجهاز في قمة تشكيلة هواتف آيفون، ويهدف إلى جذب محبي الهواتف القابلة للطي من نظام أندرويد.

بانتظار إطلاق هذا الجهاز المرتقب، تترقب الأسواق كيف سيغير الآيفون القابل للطي قواعد اللعبة في فئة الأجهزة القابلة للطي، ويقدم تجربة أبل المميزة للمستخدمين الذين يبحثون عن الابتكار والتميز.

الأسئلة الشائعة

من المتوقع أن تطلق أبل أول آيفون قابل للطي في خريف عام 2026، بعد سبع سنوات من دخول سامسونغ هذا السوق.

سعت أبل لحل مشكلتي الشاشات الداخلية الضيقة والطية الظاهرة في الهواتف القابلة للطي، بالإضافة إلى تعزيز متانة الجهاز.

سيتميز بتصميم بنسبة عرض إلى ارتفاع واسعة ليصبح بحجم آيباد ميني عند فتحه، وسيضم مستشعر Touch ID في الزر الجانبي بدلاً من Face ID.

لا، لن يدعم الجهاز تقنية Face ID، حيث تم دمج مستشعر Touch ID في الزر الجانبي بسبب رقة اللوحة الأمامية التي لا تتسع لمستشعرات Face ID.

تعتقد أبل أن سعر الجهاز سيقارب 2,000 دولار، مستهدفاً شريحة السوق الفاخرة ومحبي الهواتف القابلة للطي من نظام أندرويد.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!